قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-03-11 05:05:00

هل يسقط ترامب بالضربة القاضية؟



الخبر:

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن أنظمة وكالة الاستخبارات المركزية "عفا عليها الزمن"، وذلك بعد نشر موقع ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.
 
تعليق لجينيات:
يعد الإعلام مسرحا للعبة السياسية الأميركية، بل ومتحكما في كثير من تفاصيلها الدقيقة, كما تعد التسريبات للصحافة جزءا من تقاليد هذه اللعبة للتأثير على السياسات.
 
هذا الدور الذي كان يلعبة الإعلام في السنوات السابقة, لم يعد كذلك منذ حملة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب, التي قادته قبل أشهر إلى كرسي البيت الأبيض.
 
ما اختلف اليوم في عهد ترمب هو وصول الأمر إلى حالة استقطاب كبيرة ومفضوحة تعكس انقسام المجتمع الأميركي نفسه، وهذا هو الخطير والجديد على صعيد الممارسة الأعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ومن يتأمل المشهد الحالي يجد أن حربا تدور الآن في الولايات المتحدة الأمريكية بين ما يمكن أن نطلق عليه الدولة العميقة التي تتضمن في تحالفاتها الاستخبارات والإعلام، من ناحية, وإدارة ترمب من ناحية أخرى.
 
بمعنى آخر, نقول إن الولايات المتحدة تعيش اليوم حالة الحرب بين الطرفين، والإعلام هو ساحتها الرئيسية، إذ الإعلام في الولايات المتحدة ليس جهة مستقلة محايده، بل هو يعمل عنصرا في لعبة السياسة ويعد حارسا للإمبريالية والليبرالية الجديدة.
 
وما حدث من تسريبات أجهزة الأمن للإعلام يعنى أن هذه الأجهزة الاستخباراتية لم يروق لها استخفاف الإدارة الجديدة بدورها وأهميتها، وعرفت أن ترمب يعمل على تحجيمها ويذهب لاتخاذ قراراته بمعزل عن التقارير الأمنية.
 
 لذلك استخدمت أذرعها الإعلامية الهائلة وسرّبت معلومات تساهم في محاصرة ترمب وإجباره على إعطاء الأجهزة الامنية الدور الذي من المفترض أنها تلعبه.
 
إن الحرب في الداخل الأمريكي ما زالت مشتعلة, وليس معروفا على وجه اليقين من يمكنه الفوز بهذه الجولة, وتلك الحرب, وهل يمكن أن يفوز أحد الطرفين بالضربة القاضية ونرى ترامب طريح الحلبة, أم أنه سيتمكن في النهاية من اخضاع مؤسسات الدولة العميقة وأذرعها القوية؟!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية