قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
أبو لـُجين إبراهيم

بيوت الخبرة وبيت الوزير!
رافع علي الشهري

ذكرياتُ حاجّ
أبو لجين إبراهيم

العلمانية.. لماذا (لا)؟!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-04-04 01:32:15

بين إدلب وبطرسبرج!!



الخبر:

قالت مديرية صحة إدلب إن عدد ضحايا غارة بغاز السارين شنتها طائرات النظام على مدينة خان شيخون ارتفع إلى مئة قتيل وأكثر من أربعمئة مصاب، معظمهم من الأطفال.
 
تعليق لجينيات:
وقع تفجير في محطة مترو بطرسبورج الروسية وأسفر الحدث عن مقتل 10 وإصابة نحو 20 آخرين باصابات متفاوته, حيث لقي إدانات واسعة فور وقوعه من قبل العالم أجمع.
 
ولاشك أن الهجمات التي تصيب المدنيين, هي مدانة في ذاتها مهما كانت جنسية هؤلاء أوديانتهم, ومهما كانت جنسية مرتكبي الحدث أو هويتهم.
 
وبعد هذا الحدث بيوم واحد قتل أكثر من مائة سوري وأصيب مئات آخرين على وقع هجمات بغاز الكلور من قبل قوات الأسد, بمعاونة من القوات الروسية.
 
وعجبا!! فقد استقبل العالم الغربي الهجمات على روسيا بالشجب والاستنكار والإدانة, والتضامن في مواجهة الإرهاب والقتل, والقتلى هنا 10!!
 
وهو ذات العالم الذي يلوذ بالصمت ولاينطق بنت شفهه وهو يرى أكثر من 100 يقتلون بدم بارد على يد النظام الروسي وحليفه القاتل الروسي.
 
ولكن لاعجب!! فحينما يكون القتيل غربيا أو روسيا فالخطب جلل والإرهاب مدان, والإسلام دائما في موضع الاتهام, وعقيدته مصدر الألم للبشرية!  
 
ولكن عندما يكون القتيل عربيا ومسلما فالأمر هين, فمن هؤلاء يموت كل يوم بالمئات, فما العجب! وحينما يكون القاتل غربيا أوروسيا, فهي حرب, وفي الحرب لابد من وقوع ضحايا, ولابأس بالذهاب إلى مجلس الأمن, لامتصاص الغضب إن كان ثمة غضب.
 
إنها نسبية الأخلاق الغربية التي ترى كل حدث مهما دق وصغر كبيرا إذا كان الضرر في حق غربي أو مسيحي, وهي ذاتها التي لاترى الجريمة مهما عظمت, إذا كان الضحية مسلما عربيا!
 
فما بين إدلب و بطرسبورج يظهر بجلاء فحش النسبية الاخلاقية الغربية!! 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية