قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-07-18 12:59:51

طمئنة 'ترامب' وتهديدات 'ظريف'



الخبر:

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، لكنه هدد في المقابل بفرض عقوبات تتعلق ببرنامجين عسكريين.
 
تعليق لجينيات:
في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وتحديدا في 14 يوليو 2015 ، أبرمت الدول الكبرى الاتفاق النووي, مع إيران, وفي العام 2017 فإن إدارة ترامب اعتبرت أن طهران "تلتزم بالشروط" التي ينص عليها، مما يعني عدم فرض أي عقوبات أمريكية عليها بسبب برنامجها النووي.
 
ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 16 يناير 2016, ويتعين على الإدارة الأمريكية أن تصادق عليه كل 90 يوما أمام الكونجرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم مفاعيل الاتفاق, وهو  اتجاه مخالف تماما لما وعد به ترامب مرارا خلال حملته الانتخابية بـ"تمزيق" ما اعتبره "أسوأ" اتفاق تبرمه الولايات المتحدة في تاريخها على الإطلاق، ولكن وعده هذا ظل كلاما في الهواء.
 
وقرار ترامب بالإبقاء على اتفاق النووي ربما فاجأ عربا كانوا يعتقدون أنه سيطارد إيران لأجلهم... والحقيقة أنه سيبتزها لصالح إسرائيل؛ وسيبتز جميع العرب أيضا, لصالح الاثنين معا, فهما أقرب كثيرا إلى عقل الإدارة الأمريكية وقلبها من العرب المسلمين السنة.
 
ومن ثم فإن الذي يبدو, حتى الآن, أن استراتيجية ترامب تجاه إيران، لن تستهدف تحقيق شعارات حملته الانتخابية التي دعت إلى إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في يوليو 2015 مع ست قوى عالمية, بل الضغط على إيران لدفعها لإعادة التفاوض على بنود رئيسية, كوسيلة للابتزاز والضغط فقط.
 
ومن شأن هذه الخطوة تمهيد الطريق أمام إيران كي ترمي بكل ثقلها السياسي والعسكري والأمني لدعم الأسد والحوثي والحشد الشيعي بعد ما طمئنها ترمب على دعمه للإتفاق النووي, بل وستصعد نبرتها في مواجهة جيرانها العرب, حيث هدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك من أن يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية.

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية