قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> الواقع المعاصر
2017-09-09 12:06:16

أين الخلل في أطروحات العلمانية؟



لجينيات -أمام الواقع الأليم الذي أحاط بالأمة، نبتت أطروحات متعددة، في محاولة للنهضة، وانتشال الأمة من رقدتها التي طالت، ووضعها على الخريطة الحضارية مجدداً، وهي التي كان من المفترض أن تكون قاطرة الأمم، تقودها بهديها إلى طريق الإصلاح والنهضة.

 
وكانت النماذج النهضوية والحضارية، الحاضرة منها والماضية، ماثلة في أذهان الرواد، على كافة توجهاتهم واختلاف مشاربهم وأفكارهم ورؤاهم لعملية الإصلاح، التي باتت فريضة عينية لازمة على كل من يرى في نفسه القدرة والمعرفة والكفاءة.
 
كان رواد المشروع العلماني التغريبي، حاضرين بثقلهم في المشهد، وكانت لهم إسهاماتهم، وأطروحاتهم التي يرون فيها السبيل الممكن والمتاح أمام الأمة كي تخرج من كبوتها إلى رحاب النهضة، ومن ظلمات التخلف الحضاري إلى حيث التقدم.
 
ورواد هذا المشروع ـ والذين نختلف معهم فكرياً في كثير من أطروحاتهم ـ لا يمكن أن نقلل من أن مشروعهم قد انطلق من مقومات رئيسية..
 
أول تلك المقومات، أن الحالة التي عليها الأمة، في مختلف الميادين، حالة متردية، لا تسر الناظرين، ومن ثم فهو مشروع ينطلق حقيقة من معاناة الأمة، ومن رؤيته لواقعها المظلم البغيض.
 
ثاني تلك المقومات، هي الشعور بالحاجة إلى نهضة حقيقة، وشاملة، تليق بهذه الأمة، أي أنه مشروع يبحث عن مخرج حقيقي للأمة، بغض النظر عن مكونات هذا المشروع، وتوجهه، والحكم على مدى صوابيته من خطئه.
 
ثالث تلك المقومات، تأكيده على أهمية العلم، كمرتكز رئيس لعملية النهضة والانبعاث الحضاري لهذه الأمة، إذ بدون العلم، لا يمكن أن تخطو الأمة خطوة واحدة في طريق النهضة المرجوة.
 
رابع تلك المقومات، رؤيته لضرورة النظر إلى الأنموذج، والمثال، الذي يجب أن نحذو حذوه ونقتفي أثره، لأنه بدون الأنموذج، قد لا يتصور، ذهنيا، ما نطمح إليه، وما نرجوه لهذه الأمة.
 
خامس تلك المقومات، هي رؤيته لمكانة الدين، في عملية النهضة، إذ انقسم رواد هذا المشروع على أنفسهم، إلى فريقين يرى الأول منهما أن الدين سبب رئيس في التخلف، ومن ثم لا مجال للنهضة إلا باستبعاده، والآخر اتفق في النتيجة واختلف في السبب، إذ رأى أن الدين مكانه في دور العباد وفقط، ولا علاقة له لما سوى ذلك.
 
تلك المقومات، شكلت مرتكزات أساسية في انطلاقة المشروع العلماني، ولكنه، فشل في تحقيق النهضة، رغم أنه مُكن، من سدة الحكم في كثير من بلاد العرب والمسلمين وما زال، فأين الخلل في أطروحات ذلك المشروع؟
 
ولنا مع الإجابة على هذا التساؤل وقفات أخرى بحول الله وقوته.
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية