قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2018-01-20 05:54:56

أيها الدعاة، الزموا أماكنكم!



الخبر:

قتل الداعية السعودي الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري بالرصاص مساء في شرق غينيا، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
 
 
تعليق لجينيات:
لم يكن الشيخ عبدالعزيز التويجري ـ رحمه الله تعالى ـ أول الدعاة الذين يتالوا شرف الشهادة وهم يؤدون واجبهم تجاه دينهم في تلك البقاع التي تقع فريسة للوثينية وعبداة الأصنام والتنصير.
 
فقد سبق وتعرض أحد علماء بلاد الحرمين الشريفين وهو الدكتور عائض القرني لجريمة اغتيال وهو يمارس دعوته إلى الله تعالي على بصيرة وهدى ورشاد، ونجاه الله من تلك المحاولة الآثمة.
 
فمن يقف وراء تلك الجرائم المروعة في حق علماء بلادنا؟
 
بالتتبع سنجد أن حملات التنصير تقوم على قدم وساق في الدول الآسيوية والأفريقية؛ بهدف جعل أفريقيا بحيرة مسيحية، ووقف أي تقدم ناحية أسلمة المجتمعات الوثنية والمسيحية في أفريقيا، وتتخذ في سبيل الوصول إلى ذلك الهدف وسائل متعددة، ليست كلها بطبيعة الحال وسائل سلمية أو نظيفة.
 
وهذا الجهد التنصيري ليس جهداً فردياً أو مجرد جهد منظمات، بل هو مجهود دولي تُنفق عليه المليارات من الدولارات، وتقوم عليه دول عدة، معنية بوقف التمدد الإسلامي خارج حدوده الحالية، وحصاره داخل جغرافيته؛ تمهيداً لغزو هذه الدول في مرحلة لاحقة.
 
ثم يأتي من بعد الجهد التنصيري، جهود التشيع، العقدي والسياسي، التي تقف من ورائها إيران، فهي الأخرى، تقوم بمجهود فوق العادة، وتسابق الزمن لمد أذرعها التشيعية إلى خارج حدودها، لا سيما في المناطق البكر البعيدة عن التأثيرات السنية، خاصة في دول أفريقيا.
 
وكما سبق القول، فإن إيران ومنظمات في حجم الدول، مثل حزب الله الرافضي اللبناني، تقوم بهذه المجهودات، وتسخر كثيراً من الإمكانات خدمة لهذا الغرض، وأحياناً تتخذ من الرافعة الصوفية قنطرة عبور لهذه الدول الأفريقية، وتحت شعارات براقة مثل محبة آل البيت.
 
وكل التقارير الميدانية التي تتحدث عن وضع التشيع في بعض دول أفريقيا وآسيا تشير إلى تقدم متتالٍ ومجاهرة منهم بمعتقداتهم وإنشاء حسينيات، ونجاح نسبي في تحقيق مبتغاهم بنشر التشيع في نفوس تحمل هوية سُنية مالكية.
 
وإذا ما عدنا إلى جهود أهل السنة، فهي للأسف، لا تبدو إلا مجهودات فردية، تقوم بها هيئات ومنظمات قليلة الإمكانات إذا ما قورنت بالجهود التي تبذلها الدول التي ترعى التنصير أو التشيع، أو تقوم بها شخصيات دعوية بمجهود ذاتي.
 
ومن هنا؛ فإن الحضور اللافت لدعاة السعودية، قد يزعج تلك المجهودات التنصيرية والتشيعية، كما أنه قد يشكل مساراً يتبعه علماء السنة، فيلتفت الناشطون منهم مجدداً إلى أهمية الغزو العلمي والفكري والسُّني لهذه الدول، والتبشير بصحيح العقيدة الإسلامية.
 
وهذه الحيثيات جميعها تدعونا إلى القول بأن الدول التي تقوم بهذه المجهودات وما وراءها من منظمات تقف وراء محاولات الاغتيال الآثمة لدعاة السعودية، لا تعدو أن تكون محاولة لترهيب بقية الدعاة، والرسالة عنوانها: أيها الدعاة، الزموا أماكنكم، ولا تبرحوا دياركم فالموت ينتظركم.
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية