قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2018-02-27 09:59:38

'إسرائيل' روسيا!!



الخبر:

استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار دولي يتهم إيران بانتهاك حظر الأسلحة في اليمن.
 
تعليق لجينيات:
شككت روسيا في صحة ما ورد بتقرير أممي أفاد بأن صواريخ أطلقها الحوثيون تجاه السعودية العام الماضي صنعت داخل إيران ومن ثم كان موقفها الرافض لإدانة إيران.
 
ومثّل الموقف الروسي ضربة للجهود الغربية الرامية إلى تحميل إيران مسؤولية دعم المسلحين الحوثيين في حربهم ضد الحكومة اليمنية المعترفة بها دوليا والتحالف الداعم لها بقيادة السعودية.
 
وهذا الموقف الروسي ينبثق من رؤيتها لإيران كحليف في الحرب السورية ضد الثوار، ومن ثم نجدها في كل محفل دولي تقف موقف المدافع عن إيران، كما تفعل الولايات المتحدة مع "إسرائيل" تماما!
 
فالولايات المتحدة تقف خلف ظهر الاحتلال الصهيوني وتدعمه بكل ما يحتاج من مال وسلاح، يقتل به أبناء المسلمين في فلسطين، وفي غيرها من بلاد العرب والمسلمين.
 
وهكذا تفعل روسيا مع الاحتلال الإيراني، الذي يحتل الجزر الإماراتية جغرافيا، ويحتل العراق واليمن وسوريا ولبنان سياسيا، ويستبيح  دماء العرب السنة أينما حل!
 
مفارقة عجيبة أن يكون لكل دولة من الدول الكبرى صاحبة اليد الطولى في المحافل الدولية "إسرائيل" الخاصة بها في الوطن العربي، ويكون بين كل زوجين مثل هذا التناغم العجيب الذي لايجتمع إلا على قتال العرب السنة.  
 
إن العرب السنة هم أكثر من تلظى بنيران الحرب التي تشتعل في ديارهم...وهم أكثر من اكتوى بنيران المحافل الدولية التي تقع تحت سيطرة الدول الكبرى وحلفاؤها الصغار!!
 
فمتى الخروج من هذا التيه؟!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية