قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-12-19 04:58:45

إهانة لن تُنسى!



الخبر:

استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار كانت قدمته مصر ردا على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل".
 
تعليق لجينيات:
الولايات المتحدة متسقة جدا مع نفسها ومع تصرفاتها ومع قراراتها التي تخرج من البيت الأبيض ومع القررات التي تدافع عنها في المحافل والمنظمات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي باعتبارها من الدول الخمس التي لها حق الاعتراض (الفيتو) ووقف اية قرارات دولية.
 
فالقرار الذي اتخذه البيت الأبيض بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" لم يكن من المأمول أن يتم التراجع عنه في مجلس الأمن والاستجابة لمشروع القرار المصري أو غيره من المشروعات التي حاولت تثبيت الوضع الرهن, وإلا كان هذا حدثا فريدا في السياسية الخارجية الأمريكية.
 
فالانحياز الدائم إلى جانب "إسرائيل", والدفاع عنها وعن مصالحها في مواجهة العرب هو محور رئيس وعمود الفسطاط في خيمة السياسية والتوجهات الدخلية والخارجية الامريكية على السواء, ويكفي أن نطالع الاحصاءات المتعلقة بعدد قرارات الاعتراض التي اتخذتها الولايات المتحدة للدفاع عن "إسرائيل" لنعرض كم هو حجم هذا الانحياز!
 
لاشك أن التحرك العربي جاء خجولا للغاية, من حيث رد الفعل على قرار الرئيس الأمريكي أو من حيث القرارات التي اتخذت لمواجهة هذا القرار, فالتحرك في المحافل الدولية محكوم عليه بالفشل مسبقا, يعرف هذا الداني والقاصي, كما يعرفون ان هذه المحافل صنعت لهضم حقوق المظلومين وليس الدفاع عنها.
 
إن العرب يملكون الكثير من وسائل الضغط والتأثير على القرار الأمريكي وغيره من القرارت التي تطعن في مصالح العرب أنفسهم, ولكن غياب التأثير يعود إلى عدم الرغبة في مواجهة القرارات الامريكية, وسعي كل دولة إلى ارضاء الغرور الامريكي, ولو على حساب القضايا العربية.
 
والأمر كما وصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي "إهانة لن تُنسى"!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية