قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
أبو لـُجين إبراهيم

بيوت الخبرة وبيت الوزير!
رافع علي الشهري

ذكرياتُ حاجّ
أبو لجين إبراهيم

العلمانية.. لماذا (لا)؟!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-09-10 12:21:59

الانقلاب على المنقلب!



الخبر:

أصدرت ميليشيات الحوثي، قرارات تعيين لأتباعها في مناصب رفيعة وهامة بمؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرتها في العاصمة اليمنية صنعاء على حساب الموالين لشريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
 
تعليق لجينيات:
تأتي هذه الخطوة شديدة الخطورة في إطار تصاعد الاحتقان بين طرفي الانقلاب الحوثي ـ صالح، ومؤشر على مضي الحوثيين في تعزيز قبضتهم بسلطة الأمر الواقع وإنهاء ما تبقى لحليفهم الانقلابي من نفوذ وشراكة بالدولة.
 
فقد سيطرت ميليشيا الحوثي على مجلس القضاء الأعلى ما يمهد إلى إعلان حالة الطوارئ أو التوصية بها وهو المطلب الذي يلحون بشدة على تنفيذه، ويواجهون بمعارضة حليفهم المخلوع صالح، الذي يراه بأنه استهداف لأتباعه ومحاولة اغتيالهم معنويا بطردهم من المؤسسات السيادية.
 
وسيطر الحوثيون كذلك على رئاسة الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، بعد معارك محتدمة منذ أشهر بين طرفي الانقلاب على خلفية احتدام الصراع بين طرفي الانقلاب عن دفع رواتب المتقاعدين المدنيين والعسكريين والمؤمن عليهم منذ تسعة أشهر, وهو ما يعنى سيطرتهم على مورد مالي شديد الأهمية والخطورة.
 
كما اتخذت مليشيات الحوثي سلسلة إجراءات لمنع الشريك الانقلابي المخلوع علي عبد الله صالح من اللجوء إلى منطقة سنحان للاحتماء بقبائلها ومنع أي تحرك قبلي من شرق صنعاء لمساندة علي صالح في حال قرر الحوثيون الانقضاض عليه في العاصمة.
 
وعلى الصعيد العسكري, فقد طالت التعيينات قيادات عسكرية في عدد من الألوية والوحدات العسكرية التابعة للحرس الجمهوري السابق, حيث تمت إزاحة بعض القيادات الموالية لصالح وتعيين قيادات أخرى موالية للحوثيين, بهدف وضع يد الحوثيين بشكل كامل على هذه القوات.
 
ويبدو من هذه القرارات الحوثية أنها تمهد لتصفية شريكها الانقلابي صالح, والانقلاب على انقلابهما الأول, ومصالحهما المشتركة والانفراد بتسيير الأمور في اليمن, وهوما يعني أننا أمام  مشهد درامتيكي شديد الخطورة, فالمخلوع والمنقلب عليه صالح لن يساق إلى الموت مستسلما مبتمسا, والحوثيون يبدو أنهم قد اتخذوا قرارهم بتصفية الشريك الانقلابي.
    
فإلى أين يسير اليمن غير السعيد بشركاء الانقلاب؟! 
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية