قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> الإعلام والصحافة
2016-08-27 06:33:56

التراث المأفون..!



                                        
جرت عادة أهل الباطل على محاربة الدين بكل الوسائل. ومن ذلك الطعن في الأحكام الشرعية, واتهام الدين بهضم الحقوق وكبت الحريات..
 
ويُرى ذلك واضحاً في كتابات الليبراليين والعلمانيين, فتجدهم يدسون سمومهم من خلال الكتابة بألفاظ مشكلة, وأساليب مبهمة ؛ تمويهاً واستغفالاً للعامة, وتهرباً وجبناً من الإفصاح عن باطلهم، وعداوتهم لدين الله.
 
ولهم في ذلك عبارات كثيرة منها قولهم" التراث المأفون ".
 
فمن تأمل هذه الجملة وعرف معناها وجدها عبارة كفرية، وذلك لأنهم يعنون بها الدين والشرع." كبُرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا". والتعبير عن ذلك بهذه الكلمة لتحقيره, والطعن فيه, والتقليل من شأنه. 
فالدين في نظرهم مجرد تراث مثل العادات والتقاليد التي لا بأس بتغييرها. ومثل المال الموروث  كما في قوله الله "وتأكلون التراث أكلا لما".  
 
وقصدهم أن الدين من صنع الإنسان. فهو مكتسب وليس وحيا منزل من عند الله. 
 
وأمّا كلمة" مأفون". فتطلق ويراد بها  المخبول وضعيف العقل والمجنون.
 
فهي كلمة سب وشتم لدين الله، كما سب الكفار نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا عنه مجنون..  كاهن…! 
 
والمقصود أن هؤلاء المجرمين يتفننون في حقدهم، وينفثون ما في صدورهم عليه من الغل والحقد والكراهية، فينبزونه بأقذع الألفاظ.
 
فلن يكفوا شرهم، بل سيبذلون  كل جهد لهم في محاربة دين الله وبشتى السبل."يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".
 
فستظل عداوتهم قائمة ما بقي هذا الدين. ولكنهم في بعض الأحيان يخنسون إذا قوي أصحاب الحق ودعاة الإصلاح، ويظهرون عند ضعف حماة الدين وقلة أنصاره.
 
.....................
 
محمد بن على الشيخي  9/11/1437  http://malshk1.blogspot.com/2016/08/blog-post.html
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية