قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-10-17 07:01:07

التلذذ بدماء المسلمين!



الخبر:

قال عبد الرحمن بومو المتحدث باسم لجنة الحكماء بحي الكيلومتر ٥، بأفريقيا الوسطى, إن ميليشات الانتي بالاكا المسيحية اقتحمت مسجدا وقتلت ما لا يقل عن عشرين من المصلين.
 
تعليق لجينيات:
لم يصدر أي رد فعل رسمي من قبل الحكومة في جمهورية إفريقيا الوسطى على المذبحة , كما لم يخرج صوت غربي واحد يندد بالحادثة أو يصفها بوصفها الحقيقي "قتل على الهوية" بدوافع التعصب الديني المسيحي فضلا عن أن يحرك ساكنا تجاهها بالتدخل الرادع أو حتى التلويح به .
 
أما الأمم المتحدة فقد مارست بعثتها هناك تلبيسها المعهود للحقائق وتزييفها للوقائع من خلال إشراك الضحية بالجريمة ومساواة القاتل المجرم بالمقتول المعتدى عليه وذلك من خلال اعتبارها ما حدث اشتباكات بين ميليشيات انتي بالاكا (المسيحية) ومجموعة أخرى "مسلمة" أسفرت عن وقوع قتلى في صفوف المسلمين.
 
لا يمكن فصل حادثة مذبحة المسجد عن مسلسل المذابح والانتهاكات الجسيمة التي ما زالت تمارسها مليشيا انتي بالاكا المسيحية بحق مسلمي إفريقيا الوسطى منذ اضطرار رئيسها المسلم “ميشال جوتوديا” على التنحي عن الحكم بعد ضغط دولي وإفريقي شديد في مطلع عام 2014م وحتى الآن , إذ شهدت هذه الأعوام موجات عنف غير مسبوقة مارستها مليشيا انتي بالاكا المسيحية التي أزهقت أرواح الكثير من المسلمين بأبشع الأساليب “السواطير والفؤوس” وهجرت الآلاف منهم من ديارهم ومنازلهم .
 
وإذا كان هذا حال "أفريقيا الوسطى", فإن أخواتها  لن يكونا بأحسن حال منها في عالم اليوم الذي يتلذذ بدماء المسلمين, ويشتهي فنون تعذيبهم وتهجيريهم, وكأنهم ما خلقوا إلا ليكونوا كائنات ينفث فيها الغرب الحاقد من شره وبطره وغله.
 
وأنت إذا تتبعت خريطة العالم, فلاشك سيصدمك عدد "أخوات أفريقيا الوسطى", ففي كل قارة لنا صغيرات, وللاسف ليس لهن بواكي لانهن مسلمات وكفى بها تهمة في عالم القرن الحادي والعشرين!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية