قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> ملفات وتقارير
2015-01-08 14:29:10

الحل في حل السلطة!




الخبر:
تسعى السلطة الفلسطينية لاستصدار قرار في مجلس الأمن يضع موعدًا نهائيًا للتوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

تعليق لجينيات:
من الناحية الواقعية والمنطقية تعيش السلطة الفلسطينية في خيال جامح, بسعيها ومحاولتها الحصول على أي شئ, ولو بصورة رمزية من المجتمع الدولي, يحرك الماء الراكد في بحر المفاوضات الهادئ من زمن طويل, بسبب رفض وتعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, الذي لا يرى مبررا لأية مفاوضات في اللحظة الراهنة.

فما يسمى الشرعية الدولية هي التي أعطت شرعية زائفة للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين, ومنحت العدو الإسرائيلي ما لا يستحق من تراب فلسطين, وما زالت تضفي على هذا الاغتصاب صفة الشرعية والمشروعية, فأنى لها أن تتراجع.

وأركان هذا المجتمع الدولي الرئيسية, لاسيما بريطانيا والولايات المتحدة, هي التي غرست هذا الكيان في قلب العالم العربي, ولا أحد ينسى الدور البارز الذي قامت به بريطانيا في هذا الإطار, ومن بعدها الولايات المتحدة التي هي أنبوب الغذاء الملكي لهذا الكيان المغتصب.

وهذا كله يجعلنا نقول أنه من غير المضمون حصول المشروع المقترح على تسعة أصوات إيجابية، بسبب تركيبة مجلس الأمن الحالية، ما سيعفي الولايات المتحدة من استخدام حق النقض (الفيتو).

ومن الناحية السياسية, لا تملك السلطة الفلسطينية, خيارات إذا ما تم رفض القرار, فهي لا تملك مشروع مقاومة, بل هي على العكس من ذلك, كما أنها لا تملك إجبار الاحتلال على الدخول في مفاوضات, لا يرى طائلا من وراءها, بما يعني أن السلطة لن يكون أمامها إلا حل السلطة وتسليم المفاتيح إن هي أخفقت في تمرير مشروع قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الأمن.


ومن الناحية التاريخية, فلا تملك السلطة, التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين, لأنها الأرض التي فتحها الأجداد, وارتوت بدماء المسلمين, في معارك وحروب شتى, وهذا المشروع ليس سوى غطاء لدفن القضية إلى الأبد بإقامة الدولة ورفع العلم, فيما يحكم الاحتلال ويتحكم في الأرض.


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية