قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2018-02-20 06:23:24

الراعي والذئب والحمل الضعيف!



الخبر:

يُلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، خطاباً أمام مجلس الأمن في نيويورك للمرة الأولى منذ عام 2009.وسيدعو عباس وفق مسؤولين فلسطينيين إلى إيجاد إطار أوسع لمفاوضات السلام مع إسرائيل.
 
تعليق لجينيات:
منذ عشرات السنين وسلطة رام الله تدعو إلى السلام مع الاحتلال الصهيوني، وتنسق أمنيا مع أمن الاحتلال لملاحقة الناشطين من كافة الحركات والفصائل.
 
ولسنا ضد السلام ولا ضد المفاوضات، فالتاريخ في القديم والحديث ملئ بمثل هذه المفاوضات، ولكن المشكلة فيما يخص القضية الفسطينية لها عدة جوانب تجعل الأمر ملتبسا.
 
الجانب الأول يتعلق بقدرة سلطة رام الله على تحقيق أية منجزات بالركون إلى السلام والمفاوضات فقط! فكل حركات التحرر يكون لديها بدائل متعددة تضغط بها على الجهة المفاوضة لانتزاع الحقوق منها.
 
وللأسف فإن السلطة أصبحت بلا أنياب، بركونها إلى المفاوضات فقط، وتنسيقها المخزي مع الاحتلال ضد النشطاء، الذين كان من المفترض أن يكون عنصرا من عناصر الضغط على الاحتلال.
 
الجانب الثاني، وهو الاحتلال الصهيوني الذي لايعترف أصلا بحقوق فلسطينية، ويسعى ما استطاع لهضم هذه الحقوق وابتلاعها، وتاريخ المفاوضات خير شاهد على ذلك.
 
فالاحتلال الصهيوني يرى في المفاوضات وسيلة لإماتة القضية الفلسطينية والقضاء على ما تبقى منها،لاسيما قضية القدس، وقضية اللاجئين، ومن ثم يأتي التساؤل: هل هو جاد في عملية السلام وإعادة الحقوق لاصحابها؟!
 
أما الراعي ، والمقصود به هنا الولايات المتحدة الأمريكية، فهو أسوأ حالا من الاحتلال الصهيويي نفسه!!
 
فالولايا المتحدة ما برحت تضغط على السلطة الفلسطية لتقديم المزيد من التنازلات، وتفتح المجال واسعا أمام "إسرائيل" للبغي والعدوان.
 
فكيف يكون حال القضية الفلسطينية حينما يكون الراعي أشد خطرا من الذئب ذاته والضحية بلا انياب ولا مخالب؟! 
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية