قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
أبو لـُجين إبراهيم

بيوت الخبرة وبيت الوزير!
رافع علي الشهري

ذكرياتُ حاجّ
أبو لجين إبراهيم

العلمانية.. لماذا (لا)؟!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-08-16 04:34:10

السبسي وتبجيل التغريب



الخبر:

أعلنت دار الإفتاء التونسية تأييدها لمقترحات رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، حول المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجلات بما فيها الإرث.
 
تعليق لجينيات:
ما زال تقليد الغرب في المحور الاجتماعي دون التقني والعلمي، هو المسلك السائد لدى المجتمعات الإسلامية، والتي التقمت الطعم العلماني منذ تفجر قضايا تحرير المرأة، على أيدي دعاة التغريب وأذناب الغرب الغارقين حتى النخاع في تبجيل الثقافة الغربية.
 
 فهؤلاء لم يجدوا سبيلاً إلى تنزيل قيم الغرب في مجتمعاتنا إلا بإقصاء الشريعة وسلبها هيمنتها على مناحي الحياة، عن طريق الطعن فيها، وتزيين القول بعدم صلاحيتها لممارسة دورها السابق في سياسة واقع الناس.
 
ولأن قضايا المرأة من المحاور الأساسية التي بنى عليها العلمانيون وأرباب التغريب سعيهم المشؤوم، فقد كان لها النصيب الأوفر من التناول والإبراز على الساحة الدولية، ومن تلك القضايا الارث, والسماح للمرأة بالزواج من غير المسلم.
 
ومعلوم أن المواريث مقسمة بآيات قطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد ولا تتغير بتغيير الزمان أو المكان, ومقترحات السبسي عن الميراث تتصادم مع أحكام شريعة الإسلام, بصورة لاتقبل الجدل أو النقاش, وكذلك دعوته لإباحة زواج المرأة المسلمة من غير المسلم.  
 
ولكنه أراد فيما يبدو أن يعود بتونس إلى عهود كنا نظنها ولت دون رجعة, حينما اقتحم حكامها سياج الحدود الربانية ارضاء لنزوات ومغامرات المؤسسات النسوية النافذة, التي تريد أن تفرض المساواة التامة, وأن تخلع المرأة رداء الإسلام عن آخره.
  
إن السبسي يخوض بتونس حربا, وهذه المرة ليست للتخلص من مستعمر غزا الأرض وهتك العرض واغتصب الثروات, ولكن حربا للتخلص من الهوية العربية الإسلامية بكل مظاهرها وأشكالها, بل وأصحابها ومريدها كذلك.
 
فمن الملاحظ أنها تخطو خطوات غير مسبوقة على طريق التغريب وتذويب الهوية الإسلامية, ربما لم يجرؤ الاحتلال الفرنسي ذاته أبان سيطرته على البلاد أن يُقدم عليها, بل يمكننا أن ندعى أنها لم تطرأ على الذهنية الاستعمارية التي أتت أساسا لسلخ الأمة عن هويتها العربية والإسلامية, بل ولم يتمكن الغرب من فرض إجراءات مماثلة على المسلمين في أراضيه, وهو الذي يسعى جاهدا لإذابتهم في هويته وثقافته.
 
لقد ذهب النظام التونسي مذهبا بعيدا في معادته للتوجهات الإسلامية, جعلت الشكوك تخامر الذهن حول الهدف من تلك الحرب التي نظنها شنت بالأصالة في راغبة جانحة لاستئصال الهوية الإسلامية, وليس فقط لكسب الرضا الغربي أو لحيازة قصب السبق في المسابقة المعقودة للحرب على 'الإرهاب'.

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية