قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد الأمين مقراوي الوغليسي

الكتابات المسمومة وتخريب العقل المسلم
أبو لـُجين إبراهيم

إلا الحج!
محمد علي الشيخي

لاللحزبية..لاللتصنيف.
أبو لـُجين إبراهيم

فتاة التنورة!
د. سلمان بن فهد العودة

الأقصى في خَطَر
أبو لجين إبراهيم

الهروب ناحية المستقبل!
محمد علي الشيخي

خطر الفتن
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي

دور الوقف في تلبية حاجات المجتمع
محمد بن سعد العوشن

أعياد الأمة المرحومة
أبو لجين إبراهيم

العيد.. نحو فهم جديد
د. عمر بن عبد الله المقبل

ثمان خطوات للاستعداد لرمضان
عمر بن عبد المجيد البيانوني

خواطر في الإنصاف وإدارة الخلاف
عمر عبدالوهاب العيسى

أزمة مكر لا أزمة فكر..!
د. تركي بن خالد الظفيري

الثقافة ليست ادعاء
عبد الحكيم الظافر

كوني سلعة!
علي التمني

هل أمست يتيمة!!
أ.د. ناصر بن سليمان العمر

مقصرون تجاه القرآن.. كيف نعود إليه؟
د. سلمان بن فهد العودة

رِفْقاً بـ(الإسلام)!
د. تركي بن خالد الظفيري

صناعة القارئ
محمد بن علي الشيخي

الليبرالية والفطرة
د. تركي بن خالد الظفيري

سجون الأطفال
د. سلمان بن فهد العودة

الصباح.. مرة أخرى
د. تركي بن خالد الظفيري

متحدث رسمي سابق
د. تركي بن خالد الظفيري

أُمٌّ خارج الخدمة
د.ظافر العمريّ

نزاهة وترفيه
د. مالك الأحمد

الاعتذاريون
د.ظافر العمريّ

الشمس تشرق من مغربها
محمد إبراهيم فايع

هكذا الأوطان تحمى وتفدى
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

أرضِ شعبك يحمِ أرضك..!
د. ابتسام الجابري

المصلحات !
علوي بن عبد القادر السَّقَّاف

مَن هُم أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة؟
المقالات >> الواقع المعاصر
2017-06-10 02:52:00

الطقوس الحسينية وأثرها في تشكيل الهوية المذهبية المعادية للأمة



الحديث عن الهوية التي تؤسس لها هذه الطقوس ليس من قبيل الترف الفكري، بل حديث عن طرق التأسيس والتوظيف لهذه المؤسسة الإجرامية التي عاثت في الأرض فساداً، ووسيلتها التي خفي أثرها في التأسيس لذلك الإجرام وذلك الفساد، والذي شكل لهم الهوية، وحدد لهم القضية، ورسم لهم بدايات ومآلات الطريق..، وهو الذي يشكل لهذه الطائفة المارقة من الدين ومطلق الإنسانية البصمة التي تميزها عن غيرها، وهو الثابت القابل للاستحداث والتجديد، ولكنه في ذات الوقت غير قابل للتغيير والتبديل أو الاستعاضة..، فهم يعلمون ويطلبون البقاء والتميّز بتلك الطقوس وإلا فقدوا الخطوط العامة والأساسية لهوية التشيع، إذ إن التشيع بدون تلك الطقوس خاوٍ فكرياً وليس له رصيد من العمل أو الحركة في جوانب الحياة، ما يهدد شبكة العلاقات الاجتماعية فيه بالتلاشي، ثم تكون النتيجة السقوط المدوي والتداعي وطمس معالمه من الوجود، ومحو الأثر من ذاكرة التاريخ.

 

يعرف الجرجاني الهوية بأنها: [الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق، اشتمال النواة على الشجرة في الغيب](1).

 

ويمكننا القول عن هذه الطقوس: بأنها تشكل الجوهر والمظهر عند عامة الشيعة، كذلك هي تشكل وتؤسس لتلك المادة الإعلامية الدينية، والتي من نتاجها المحافظة على تلك الهوية، يقول الشيخ محمد السند في كتابه الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد 1/ 189:

[أحد وظائف الشعائر الدينية حيث تؤدي دور الإعلام والبث الديني، ومن نتائجها المحافظة على الهوية الدينية في بيئة المسلمين، لأنه لولا الشعائر فان الدين سوف ينكفئ شيئاً فشيئاً، وتتغير المفاهيم الدينية، بل تنقلب رأساً على عقب، وتصبح منكوسة الراية]

 

ولاشك أن تلك الطقوس ومن خلال التكرار المنتظم تؤسس لمجتمع يتميز بالخصوصية المطلقة والتي لا يمكن معه التناغم أو التآلف مع أي محيط لا يشركه الرأي في تلك الطقوس، وهذا التكرار لتلك الطقوس يؤسس ويرسخ المعتقد في الذهن والجسد، وذلك بحسب ما يسميه علماء الاجتماع؛ التطبع، خصوصا وأن تلك الطقوس ممتلئة بالشحنات الروحية والوجدانية، ومن خلال ذلك التكرار المنتظم تتم عمليات التنشئة وعمليات الاكتساب والتلقين الثقافي والعقائدي، الأمر الذي يسهم في ترسيخ القناعات والميول في الذات أو المجتمع.

 

لقد وجدت من خلال سبري للواقع والوقائع والتأريخ والجغرافية أن الدعوة إلى تلك الطقوس تخدير للذهنية الشيعية، بل هي عملية اغتيال للعقل، وخطف لتلك الروح التي طالما عرفتها محبة للخير مبغضة للشر، ولكنك تجد عجباً حينما تتلبس تلك الطقوس بهؤلاء البسطاء فتجعل منهم وحوشاً ضاريةً لا تعرف عدلاً ولا عقلاً، ومع كل ذلك فإن الشيعة على مر التأريخ وقيام الدولة أو الدويلات الخاصة بهم لم ينل عامتهم من تلك الحكومات سوى البؤس والحرمان، فيما يتمتع فيها المراجع والقادة بالمال والنساء والضياع، وكأنك ترى الشيعة قد أبرموا عقداً مع حكوماتهم، فللعوام حرية التعبد، وللحكومات الفضاء المطلق في العبث بالمال العام ومقدرات الشعب والبلاد.

 

وكثيراً ما كنت أراجع ما كُتب حول الثورة الحسينية ومن مختلف المصادر؛ فوجدت أن حقيقة أهداف عاشوراء قد مسخت وطمست عبر تلك الطقوس، كما لاحظت ملياً استغلال واستثمار تلك الطقوس في التخدير والتغرير في ذات الوقت، وبشكل عام فان قوة تلك الطقوس في تشكيل هوية المجتمع وتحقيق تطلعاته وبث خططه أمر لا يمكن إخفاءه، كما لا يخفى أن تلك الطقوس والمجالس تعتبر الملاذ الأخير لجميع الشيعة في العالم، فمن خلالها يمكن التعبير عن مناهضة أي حكومة قائمة أو هالكة بصور متعددة دون أن تجلب لأصحابها التهمة أو الشنعة.

 

عناصر الهوية في تلك الطقوس:

تحمل الطقوس الشيعية عناصر عدة شكلت الأساس والعلامة الفارقة للهوية الشيعية المميزة، وإن أهم تلك العناصر:

1 – الولاء والبراء،حيث تبرز الطقوس وبشكل جلي عقيدة الولاء والبراء، وترسم ملامحه وشواهده أمام الخاص والعام، فهذه الطقوس ليست أدوات لجلد الذات أو مجرد انفعالات تعبر عن حالة من التعاطف لمشاهد الطّف، بل هي دعوة صميمية لتولي وتبني كل مظاهر التشيع، والبراءة والعداء لكل مظاهر التسنن، يقول الشيخ رضا باباني:

[ولا داعي للتذكير بأن إقامة العزاء الحسيني هو من أبرز مصاديق التولي والتبري، إذاً فالبكاء والعزاء نقطة البداية في إحياء أصل من أصول الدين وهو الإمامة، فتقوى بذلك شوكته.](2)

 

وعن الإمام الصادق في تفسير قوله تعالى:[الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُون] [الأنعام: 82]، قال آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله، ولم يلبسوه بظلم، أي لم يخلطوه بولاية فلان وفلان – أي الإيمان بحكومة أبي بكر وعمر –](3).

 

ومن خلال هذا الإطار وتلك الدعوة فإنه يؤسس لذلك المجتمع الذي يرفض ابتداءاً التعايش مع محيطه السني، ويتدين بالعداوة له، والعمل على زعزعته، ونشر الفتن والفوضى فيه، وتمزيق نسيجه من أجل التهيئة لإجتثاثة واستئصاله، وليس هنالك من بأس في أن تبدأ مظاهر العداء وشواهده من قاعدة الهرم؛ وهي المجتمع، أو من قمته؛ وهي الحاكم السني، فأما تناولهم لقمة الهرم في المجتمعات السنية، فشواهد التاريخ في ذلك كثيرة منها وأبرزها؛ طريقتهم في اغتيال عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وأمثالهم من قادة الأمة في القديم والحديث، وأما استخدامهم للقاعدة وتأليبها وتحريضها على قادة الأمة فيتجسد في كثير من مشاهد التاريخ؛ أبرزها طريقة اغتيال الخليفة الراشد: عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

 

وهذه الطقوس لا تمثل عند الشيعي مجرد أيدلوجيه، وإنما هي العلم والعمل الشامل والمحيط، بل هي وحي السماء، كما صرح بذلك بعض زعامات التشيع، وهي الميزان المستقيم، والحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهي تلك المنظومة القيمية والتي تحدد لأي شيعي السلوك العام في المجتمعات المؤالفة والمخالفة، وهي الخط النسبي المستقيم الذي يوصلهم لهدفهم المنشود ولو كان بتلك المرحلية البطيئة، ويمكننا القول إن التشيع يتمحور في كل مكان وزمان على تلك الطقوس حيث أنها تحمل كل عناصر التشيع، كما أنها تحمل كل أسباب البقاء والديمومة، وهي أفضل الأدوات على الإطلاق في إعلان الهوية الشيعية المشتركة، فمن خلال تلك الطقوس يمكن الإشارة إلى قوة الحضور الشيعي وتمكنه في تلك البلاد التي سمحت بتلك الطقوس، ومن خلالها أيضا يمكن معرفة حجم الضغط للقوى الشيعية السياسية، وذلك من خلال النظر إلى مآلات تلك الطقوس والتفاوض مع تلك الحكومات وفق تلك الدلائل والمؤشرات.

 

إن الشعائر أو الطقوس هي أقوى وأشد رسوخاً في حياة الإنسان، بل هي أشد رسوخاً من العقيدة نفسها، وذلك لأنها سهلة المنال، ولأنها تعبير حقيقي وصميمي عما تجيش به تلك النفس من عقد وكوامن، ولأنها تعبير صارخ لكل تلك الخلجات والضمائر، ولأنها تعبر عن عيد حقيقي لتلك الطائفة تنتظره كل عام ليزيح همها، ويزيل كربها، لذلك من الصعب إزالة تلك المظاهر، بل إنها أصعب من إزالة الاعتقاد نفسه، وذلك بسبب التعامل المباشر مع تلك الظواهر والطقوس.

 

وما لا يكون بالفكر والعقيدة، قد يمكن أن يكون بالتصور والعقل الجمعي. وبهذا العقل يمكن اختزال كل العقيدة بتلك الطقوس والمظاهر، بل ربما بمظهر واحد، ومن ثم يكون هذا المظهر هو العقيدة نفسها التي يقوم عليها الولاء والبراء وبصورة مطلقة.

 

إن هذه الروح المأزومة والتي تقوم بكل تلك الطقوس وتشكوا في كل حالاتها من الضعف والاستضعاف والمظلومية تلتئم وتطيب أثناء قيامها بهذا الفعل، كما أنها تتفاعل مع الروح الثورية التي تساعدها على الحركة والهيجان وبشكل منفلت، فتقف مانعاً وعائقاً أمام أي جسم أو كائن غريب؛ وهي النواة لكل راكب وداعي لأي ثورة تنفس ابتداءاً أو تعبر عن تلك الطقوس، وان كان ذلك الداعي هو الشيطان الرجيم...

 

والطائفة ومراجعها مدركون لتلك الحقيقة، لذلك فهم من أحرص الناس على بقائها وإدامتها،

 

وفي ظل هذا المخاض العسير؛ يجب علينا أن ندرك حقيقة مطردة ألا وهي أن الشعوب دائما وأبداً منتجة للمعتقدات الشعبية الممزوجة بالخرافة والأساطير إن خلت من قيام دعوة الحق..، فعلماء الملة هم وحدهم دون سواهم يمثلون المصفاة التي تنقي كل تلك المنتجات الملوثة بالخرافة والوهم، وإذا ما تعطلت تلك المصفاة، تلوث مناخ الأمة كله، وصار من المستحيل ديمومة الحياة فيه.

 

الجزء الثاني:

عداءٌ دائم، وثأرٌ قائم:

في هذا الجزء سنتكلم بإيجاز عن العنصر الثاني من عناصر الهوية الشيعية والتي تشكلها تلك الطقوس؛ ألا وهي صفة العداء الدائم، والثأر القائم مع الأمة السنية.. وهذا العداء لا يكاد يخفى إلا على سارحة ألإبل، أو بهيمة الطريق؛ كيداً وضراً، ولو نظرنا إلى كل طقس من تلك الطقوس لوجدناه فيضاً من العداوات والثارات التي لا تنتهي، وهذه الطقوس تعتبر بحق مظاهرة ضد أهل السنة والجماعة شعوباً وحكومات، كما صرح بذلك أحد مراجعهم: [إن تلك الأعمال – أي الطقوس – كتظاهرة كبرى ضد أعداء الحسين سلام الله عليه، الذين يخطئّون الحسين سلام الله عليه في قيامه ضد الدولة الأموية ويبررون إقدام يزيد على قتل الحسين، وهؤلاء موجودون بيننا وفي عصرنا بكثرة](4).

 

فهو عند البكاء، يتوجع وفي داخلة تلك العقبة الكؤود التي يجب إزالتها من أجل إقامة حكم الشيعة والذي هو في نظرهِ – حكم أهل البيت سلام الله عليهم – وحين يلدم على رأسهِ فإنما يوبخ نفسه التي تأخرت في أخذ الثأر من ذلك الشاخص السني، بغض النظر عن ماهية هذا الشاخص بشراً كان أم حجراً.. وحين يضع ثنايا السيف على مفرق رأسهِ فإنما يهيئ نفسه المترعة بالغل والحقد لأن يعمل هذا السيف ملياً في رؤوس أهل السنة وفي مقدمتها رؤوس أولئك الحكام الذين يتقربون إلى الله بالحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلوات ربي وسلامه عليه.

 

إن مثل تلك الطقوس وأثرها في عامة الشيعة، كمثل قدر كبير وضع فيه عامة أهل التشيع، ثم وضعوا على نار تلك الطقوس فزادتهم نضوجاً لغاية تلك النار المتأججة.

 

إن العمل بتلك الطقوس يحقق أموراً كثيرةً هي في صالح تلك العقيدة الثأرية؛ منها:

•    تهيئة العوام نفسيا وآيدلوجياً لتلك العقيدة.

 

•    تدريبهم على إيقاع تلك الأحقاد على أرض الواقع السني، فإن تلك الطقوس تعتبر الأصل والأساس في الإعداد والإيجاد والإمداد لتلك الحرب التي يستأصل فيها شأفة أهل السنة والجماعة؛ يقول أحد مراجعهم:

 

[أضف إلى ذلك أن قيامهم بتلك الأعمال – ويقصد التطبير - هو بمثابة تدريب وتمرين على خلق الروح النضالية الفعّالة والمعنوية العسكرية الراقية لا تتحقّقان لدي شباب الأمة بمجرد بعض التمارين الخالية الجوفاء والتمثيليات الفارغة التي لا تخلق سوى جيشاً انهزامياً فراراً غير كرار، يصدق عليهم قول الشاعر العربي القديم: وفي الغزوات ما جرّبت نفسي في الحرب ولكن في الهزيمة] ويقول أيضا: [أجل! إن الاستهانة بالموت تحتاج إلى تهيّؤ، وتدريب جدّي وتمارين شاقة خشنة، وإلاّ فالواقع ما قاله البطل الثائر زيد بن علي بن الحسين: ما كره قوم حرّ السيف إلاّ ذلّوا.](5).

 

•    التذكير الدائم بتلك العقيدة المأزومة والتي عبروا عنها بتلك الكلمات التي تقول: [كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء]، وهذا يعني أن الشيعي ينبغي أن يعمل على أن تكون كل أيام أهل السنة والجماعة، مملوءة بالقتل والدماء والأحزان، والمآتم والحسرات، كما حصل في يوم عاشوراء سنة أربعين للهجرة، كما أن هذه الصورة الدموية لا يجب أن تقتصر على أرض دون أرض، وإنما كل الأرض يجب أن تتحقق فيها المأساة التي جرت في كربلاء، لذلك هم يؤكدون: وكل أرض كربلاء..، ولك أن تتصور الشيعي وما يعتمل في صدره وهي يلدم على الرأس والصدر وهو يردد:

ياللي ماتنسى ثارك
 ملينا انتظارك
 يتأملك.. يالمنتظر
 ضلع الوديعة

 

تأمل كيف يخاطب المهدي – المعدوم - بذلك الخطاب الذي يشي بتأخر تحقيق عملية الثأر من أولئك الذين يترضون على ذلك الرجل الذي كسر ضلع فاطمة الزهراء سلام الله عليها..

 

تأمل هذا التحرق الكبير واللهفة العارمة من أجل تحقيق هذا الثأر وإيقاعه على الأرض،

 

فهو بتلك العملية وتحت إيقاع ذلك النغم لا يجلد ذاته كما يتصور بعض الواهمين، وإنما يتطلع إلى رقاب المخالفين فيعمل فيهم السيف.

 

ولأن هذه الطقوس تعزز وتؤكد وتقرر أن أهل السنة قاطبة هم الأعداء الحقيقيون لأئمة أهل البيت سلام الله عليهم، وأن كل ما جرى من ظلم وظلامات عليهم، وعلى عامة الشيعة، إنما هو لتولي أهل السنة الحكم، وعملهم بشريعة أبي بكر وعمر المبرزان والمقدمان في الظلم، وذلك من خلال اغتصابهم للخلافة الحقة، وهضمهما وكسرهما لضلع ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك فإن هذه الصورة العريضة من المظالم والتي تصورها تلك الطقوس تجعل من المستحيل التسامح أو التغافل عن ذلك الثأر ولو عن ذلك الشيخ الكبير أو ذلك الطفل الرضيع.

 

وإن شئت فاسمع إلى ذلك الرادود وهو يغرس في نفوس أولئك اللاطمين ذلك المعنى العريض:

يابن الغوالي...ماتبقى غايب
لابد تصح ساعة فرج تعلن قدومك
شفت العجايب.. من ها النواصب
لو تذبح اللي بالمهد.. ماحد يلومك

 

يعتقد الكثير ممن سار في دروب الغفلة واستهوى غوايتها واستلهم من سرابيلها حتى غدت عنده الأوهام التي ضاقت بها الأحلام حقائق مسلمة، أن تلك الطقوس عمل تعبدي صرف وليس له تعلق بسياسة الدولة التي يقام فيها.. مع أن الحقيقة الشاخصة وبقوة، والتي يجب على جميع أهل السنة أن يدركوا حقيقتها وكنهها، أن هذه الطقوس هي دين وسياسة معاً، فبالقدر الذي يسعى فيه أولئك الذين يمارسون تلك الطقوس، والدافع الرئيس لهم ابتداءً هو الحصول على الثواب، وإلا لما سعى واتعب نفسه وأهله بالسير لمئات الكيلو مترات سعياً في طلب الشفاعة والثواب من ذلك الإمام الذي يتوجه له بذلك المسير، وليس عبثا ذلك المسير من ذلك المريض وتلك المرأة التي لا تنجب وتلك الأم التي فقدت ابنها في تلك الحرب العبثية والتي لا يدري من الذي أشعلها ومن الذي سوف يطفيها، كل أولئك السائرون إلى تلك القبور والقائمين في ثنايا الطريق وجوانبة من أجل تقديم خدماتهم إلى أولئك – المشاية – كل أولئك يرومون تحقيق أحلامهم ورغباتهم عبر ممارسة تلك الطقوس، لكنه وهو يسعى جاهدا لنيل تلك الأماني العريضات، لم يغب عنه السعي الجاد والحثيث من أجل تحقيق الغاية الأساسية من تلك الطقوس، وهو نشر وبسط الهوية الشيعية في كل شبر تطئها قدمه.

 

______________________________

(1)    التعريفات للجرجاني 314.
(2)    مجالس العزاء الحسيني بدعة ام سنة ص 338.
(3)    الكافي: 1/ 413 .
(4)    والحقيقة إن أعداء الحسين رضي الله عنه في نظر علماء الشيعة وعامتهم ليس فقط أولئك الذين يخطئّون الحسين رضي الله عنه في خروجه على يزيد رحمه الله - وان كانت المسالة ليست كما يصورها هذا المرجع - وإنما هم كل من يقدم أبي بكر وعمر على علي بن أبي طالب ويترضى عنهما، روى العلامة المجلسي في البحار 69/135: [حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - والجبت والطاغوت كناية عن أبي بكر وعمر - واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.] وعلى هذا إجماع الطائفة.. ومن هنا نعلم أن علماء الشيعة وعامتهم يعتقدون بان جميع أهل السنة هم أعداءٌ للإمام الحسين رضي الله عنه بناءاً على ذلك الموروث، لذلك فالناصبي – السني – عندهم أنجس من الكلب وأخبث من الخنزير ولا ينبغي دفنه.. بل تركه في العراء كي تأكله الكلاب والسباع..كذلك لا ينبغي الصلاة عليه وإن صلي عليه اضطراراً فينبغي لعنه سراً، روى الفاضل الهندي في كشف اللثام 1/ 34: [إياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها يجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وان الناصب – السني - لنا أهل البيت لأنجس منه] قال ابن إدريس: وهذا إجماع وقد وردت به عن الأئمة عليهم السلام آثار معتمدة قد أجمع عليها، لا أحد خالف فيها فحصل الاتفاق على مضمنها ودليل الاحتياط يقتضي ذلك].
(5)    الشعائر الحسينية في الواقع الفقهي شاشة: 356.


عدد التعليقات: 9
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



1 - سعد راشد في Jun 14 2017
الشيعه من طقوس دمويه ولطم ونياحه وعويل على جريمة حدثت منذ 14 قرنا كعقاب لانفسهم وهي طقوس توارثوها عن اسلافهم أهل الكوفه الذين ابتدعوها كتكفير عن خطيئتهم لخذلانهم الحسين عندما استدعوه وخذلوه وتسببوا له بتلك المذبجه المأساويه الاليمه وتطورت تلك الطقوس والمأتم وتشعبت وتفننوا فيها وفي غلوهم لدرجة العباده وابتدعوا الحسينيات بجانب المساجد لاقامة اللطميات وترديد الاكاذيب وزرع الفتنه والاحقاد والكراهيه واثارت العواطف بقصص كاذبه واثارة الفتن والتحريض والحقد الطائفي .. فالشيعيه يقومون بارهاب منظم و غير معلن (تقيه) وهذه الحسينيات ومايتم فيها من طقوس تخرج لنا اناس مليئين بالكراهيه والاحقاد والعقد النفسيه والاوهام بالثأر والانتقام وتريد احداث جريمه حدثت قبل 14 قرنا (الذين تم تصفية قتلت الحسين جميعا قبل 13 قرنا على يد جيش المختار الذي كان يردد يالثارات الحسين وقام بتصفية قتلت الحسين عن بكرة ابيهم ولم يبقي منهم احدا وجاء بعده العباسيون وارتكبوا مجازر عظيمه في بني اميه وطاردوهم تحت كل حجر ومدر حتى سمي اول خليفه عباسي بالسفاح من كثرة ماسفح دماءهم
2 - سعد راشد في Jun 14 2017
ول مازال هؤلاء الطائفيين المجرمين المتطرفي المسكونين بالطائفيه والثارات والعقد النفسيه والاحقاد التي تشربوا بها منذ صغرهم يرتكبون القتل والجرائم باسم الحسين وباسم الانتقام والثارات للحسين ويستبيحون دماء مخالفيهم واموالهم واعراضهم و يحللون تدمير بيوتهم ومدنهم وتهجيرهم وتشريدهم باسم الحسين وثارات الحسين فهم اولا يفومون بشتى انواع الايذاء الجسدي كعقاب لانفسهم على تسببهم بتلك المذبحه .. بدء من لطم اجسادهم الى ضربها بسلاسل صغيره الى تلطيخها بالوحل الى المشي على الجمر الى الزحف على ركبهم الى الركض عدة كيلومترات (ركضة طويرج) وانتهاء بالتطبير وضربها بالسيوف واسالة الدماء ..وماهي الا تطور في اساليب الانتقا من انفسهم وبعد ان ينتهوا من عقاب انفسهم وايذاءها والانتقام والثأر منها .. تتولد لديهم احقاد وكراهيه وعقد نفسيه بالثأر والانتقام من قتلة الحسين ..
3 - سعد راشد في Jun 14 2017
وبعد ان ينتهوا من عقاب انفسهم وايذاءها والانتقام والثأر منها .. تتولد لديهم احقاد وكراهيه وعقد نفسيه اوهام بالثأر والانتقام من قتلة الحسين وتبدا المرحله الثانيه من عملية الانتقام والقتل والتدمير كمحصله لتلك الطقوس التي رضعوها منذ طفولتهم في تلك الحسينات التي تحولت الى اوكار لتفريخ الارهاب الشيعي ومنابر للفتنه والتحريض والقتل واثارت الاحقاد ةوالكراهيه .. ففيرددون تهديدات بالانتقام والثأر و (يالثارات الحسين).. (وهيهات من الذله) (واليوم وغدا ياهند) و(لن نسكت ) وهؤلاء الاحفاد من اولئك الاجداد .. واحفاد يزيد واحفاد بني اميه ... ثم يبدأ ارهابهم وقتلهم للاخرين انطلاقا من هذه الاحقاد والثارات والعقد النفسيه التي زرعوها بانفسهم ... ويتلذذون بفعلها
4 - سعد راشد في Jun 14 2017
وهانحن نشاهد افعالهم بعد ما تمكنوا بعد 14 قرنا من التظاهر بالمظلوميه ... هانحن نشاهد هذا العدل الصفوي الاجرامي ماذا يفعل باخوانكم السنه من غمليات البطش والقتل والتطهير الطائفي الهمجي بحجة الانتقام من قتلت الحسين ويالثارات الحسين وماقاله المجرم (قيس الخزعلي) قبل اشهر كمسؤل بالحشد الشعبي بان نحرير الموصل هو ليس سوى انتقام وثأر من قتلت الحسين لان هؤلاء الاحفاد هم من اولئك الاجداد و تمهيد لدولة العدل الالهي ) وهذه اثار ونتائج هذا العدل الصفوي .. وهذه البدع والطقوس وهذه صوره من مئات الصور السوداويه التي ولدتها تلك البدع الطقوس الدمويه والاحزان والمأنم والاكماذيب لامر حدث قبل 14 قرنا وكانه لو لم يستشهد الحسين ومن معه فانهم سيستمرون احياء حتى اليوم ..... والتي تزرع الكراهيه والاحقاد والثارات والانتقام في نفوس الشيعه ضد عيرهم ؟؟
5 - زائر في Jun 14 2017
ومشاهد الدمار الفضيع الغير طبيعي للمدن والمناطق السنيه في سوريا والعراق الذي دمر الجيش النصيري الطائفي 90% منها ... مما يؤكد أن الامر ابعد من داعش والقضاء على داعش .. لان تواجد الدواعش بالمناطق والمدن السوريه السنيه لايتعدى 10% بينما شاهدنا قيام الجيش السوري المسير من الحكومه الايرانيه بتدمير 90% لهذه المدن بشكل يؤكد ان الاهداف ليست داعش وانما الشعوب السنيه ويؤكد أن هناك مخطط لعملية هولوكست طائفي وتغيير ديموغرافي في سوريا والعراق واطماع اقتصاديه بمناطق السنه في العراق وسوريا .. و لم يمر على سوريا في تاريخها و لا على اي بلد عربي مثل هذه الاباده والتشريد والتهجير والدمار الهائل لمدنهم بذريعة القضاء على داعش وكأن الشعب السني كله داعش وكل من يخالفهم او يعارضهم يسمونه داعش وارهابي .. ولم يمر على الشعوب العربيه هذا العداء الطائفي الخطير الذي حول شعوبها المتعايشه الى هذا الوضع الشاذ والخطير ؟؟ ومع الانقلابات واللثورات العربيه لم نسمع بظاهرة داعش وهذا الصمود الغريب لهم وهو ماؤكد ان هناك ايدي خفيه ومخابرات ذات خبره عميقه تقف وراء جلب الدواعش والافاقين من بلدان العالم الى تلك المناطق هذا مافعلوه بسنة سوريا وسنة العراق المسالمين والدور جاي على الشعوب الخليجيه وخاصة السعوديه وشعبها الذين يعتبرونه شعب وهابي اضافة الى الشعب الاردني والمصري والتركي و سنرى مذابح فضيعه ودمار هائل جدا لمدن دول الخليج وتشريد للملايين من شعوبهم ولعلكم سمعتم تهديدات ابوعزرائيل وهو يقول الاتراك والسعودية هؤلاء ربهم شاب امرد ولو تمكنا منهم لذبحناهم ذبح مثل ماجان امير المؤمنين يفعل باعداءه بسيفه ذو الفقار يعني هو شكان يسوي باعداءه جان يدغدهم ..
6 - زائر في Jun 15 2017
مهدي الشيعه مات وعمره 5 سنوات (1) وزعـــــــم احد اصحاب ابيـــه (عثمان العمري)(2) انه اختفى خوف من سلطات بني العباس ؟ حدث العاقل بمالايعقل فان صدق فلاعقل له لماذا اختفى وهو طفل بريء لم يفعل لهــــم شيئا و لم يختفي معه الالاف من بني هاشم وعلماء الشيعه خوفــا من بني العباس ؟؟؟ ثم كيف يختفي ولايخاف عندما يظهر ويحارب 7 مليارات انسان و يحاربهم بـ 313 رجل (عـدد مقاتلي بدر) ويحتل اوطانهم ويعاديهم ولايخاف من جيوشهم الهائله ومافيها من طائرات ودبابات وصواريخ وقتابل نوويه الخ .. تناقض عجيب واستخفاف بالعقول .. ؟ ومات السفير الرابع الذي يبدوا ان ضميره انّبـــــهُ فوضع حد لهذه المهزله و الكذب على الله و الناس فلم يوصي لاحـــــد بعــــده .. لذلك لو كان هـــذا المهدي حيـــــا وهو من يعين السفراء لماذا يعطل واجبـــــــه كأمـــام أهل زمانه لمجــــرد . مـــوت ســـــفير بـــــدله الف سفـــــير ؟؟ و اذا كان حيــــــــــا الا يقـــرأ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ) فما حجـته ليكــتــم علمه ويكتم قران الامام علي (الثقل الاكبر) الذي اورثه الى الائمه مع تأويله الذي قاتل الناس عليه . . ويكتم الاحاديث الصحيحه عن محمد و يكتم مصحف فاطمه والصحيفه الجامعه التي كتب فيها علي بن ابي طالب كل حرف سمعه من محمد حتى ارش الخدش ويكتم الجفر الاكبر والجفر الاصغر وروايات اهل البيت وتفاسيرهم الصحيحه لقران محمد الصحيح ؟ ويعطــل واجبه كامام أهل زمانه لمجرد موت سفير بدله الف سفير ولمجـــرد خوف لامعنى له وهو سيظهر ويحارب العالم فلو كان حـــيا لماذا لايتصل ســـراَ بالخامنئي او السستاني ويسلمهم (الثقل الاكبر ) وروايات أهل البيت وكتبهم وعلومهم الذي توارثوها عن الائمه عن علي عن محمد وانهما لن يفترقــــا حتى يــــــــردا على محمد حــــوضه بدل تركهم بدون ( ثـقـــل أكـــبر) وبدون مذهب صحيح ؟؟؟ ويرجع يكمل ( نومته أو غيــــــــــبته ) ويختفي ولا من شاف ولامن دري .. حتى عصر ظهوره ومحاربته لجيوش العالم ومعاداتهم دون خوفه على نفسه ؟؟ مالمشكله ؟؟ المشكله ان هذا المهدي خرافه لاوجود لها الا في عقول الشيعه ؟ وهؤلاء كيف تتفاهم معهم اذا كانوا بهذه العقليه التي تصدق هذه الخرافات ؟ فلو هذا المهدي كان حيا لماذا ترك الشيعه يفتخرون بعدم وجود كتب اوروايات صحيحه عن اهل البيت وعن محمد ويرفعون القران الذي الذي وصلهم عن طريق عثمان الاموي واضرابه ويقولون ليس عندنا كتاب صحيح الا هذا الكتاب والذي حذرهم منه أئمتهم وعلماءهم المتقدمين وأكـــدو بانه محرف وناقص واوصوهم بالتمسك بقران أهل البيت الذي ورثوه عن الامام علي لانه الثقل الاكبر الملازم لهم والذين لن يفترقا عنه حتى يردا على محمد جوضه يوم القيامه حسب حديث الثقلين في غدير خــــم ؟؟ ........................................................................................................................... (1) كانت الصدمه الاولى عندما مات اسماعيل بن جعفر وكان ابوه نص على امامته في حياته الا انه توفي قبل ابيه ولان موته سيبطل نظريتهم بالامامه بانها تكليف الـهي انكرو النص على امامته ( مع انه الابن البكرللصادق وامه هاشميه حفيدة الامام الحسن ) وكان اكبر من اخيه الكاظم بـ18 سنه وكان عمره حين توفي 48 سنه بينما الكاظم ابن جاريه اشتراها الصادق من سوق النخاسين بـ70 درهم (حسب الروايات الشيعيه).. (2) عثمان العمري كان بوّأباً و خادماً عند الإمام الهادي ثم صار وكيلا عند ابنه الحسن العسكري وبعد وفاة المهدي وهو طفل استغل موته وزعم انه اختفى خوفا من سلطات بني العباس وأنه نصبه سفير عنه وصار يأخذ اموال الخمس ليوصلها اليه كما يزعم ... وكانت توقيعات الإمام المهدي (كما يزعم ) تخرج على يديه .والحقيقه انه هو من كان يكتبها بما اكتسبه من خبره بالمذهب اثناء عمله لدى والد ذلك الطفل وجـــــده ؟
7 - زائر في Jun 15 2017
عند مــا اكــتشف الشيعه المتأخرين عدم واقعـــــية نظريتهم في الولايــــــــة والامـــــــــامه عندما جعــــلوا من أهــــم شـــــروطهــــا : (النص ) و ( العصـــــــمه ) وعندما مات الامام الثاني عشر وهو طفل و التـــفافهم على هذه الصدمه التي احرجة نظريتهم في الامامه ووصولها الى طريق مسدود قام احد اصحاب ابو هذا الطفل باستغلال الامر لرفع مكانته واكل اموال الخمس وخرج باكذوبة الغيبـــــه بحجــــة خـــــوف هـــــذا الطفل من سلطات بني العباس . ثم صدمة موت السفير الرابع دون ان يوصي مما جعلهم يقسمون هذه الغيبه الى (صغرى) و ( كبرى ) وبعد يأسهم من بقــــــا ءهم دون امــــام او ولي .. خــــرج علينا الخميني (من اصول هنديه) و نصب نفسه امــــامـــا وولي امر المسلمين مخالفا اهم شروط الامامه والولايه وهي ( النص و العصمه ) وسمى مراجع اخرين غيره انفسهم ائمه ؟؟ وحصروا الامامه والولايه فيهم بعدما كانت طوال 13 قرنا محصوره في الاثناعشر اماما ؟ (عدد المنتسبين اليوم الى ال محمد يصل الى 20 مليون ) و كل عالم دين منهم من حقه ان ينصب نفسه امامـــا وولي امر ... فلا احد مــــــن الشعوب او الدول الاسلاميه مثلا يرضى أن يسلمون امـــــرهم ومصــــيرهـــم الى الخامنئي وحكومته و الذي صارت 99% من دماءه فارسيه ولو تـــولاهـــــم وصار ولــــي امــــر الشعوب الاخرى فسينحاز لفارسيته وينحــــاز مع شعبه الفارسي ويقدم مصلحتة شعبه الفارسي وخليجه الفارسي على مصلحة الشعوب الاخرى الذين سلموا امرهم ورهنـــوا مصيرهم واوطانهم وثرواتهم لهذا المرشد الفارسي وسيتعرضون الى التهميش والاقصاء انظروا لاحوال عـــــرب الاحواز في ايران الذين تحتضن مناطقهم اغلب النفط والغاز واسألوهم عما يعانونه من سياسة التفريس والتهميش والاقصاء من قبل الفرس المتشيعين وعنصريتهم الفارسيه المقنــــعـــه تجــــاه كل ماهو عربي ..... وانظرولماتفعله ايران في العراق وسوريا .. ونفاقها ومناصرتها للحكام الظالمين البعثيين الذين يلعنونهم ويقتلونهم بالعراق ويحمونهم ويشاركونهم في جرائمهم في سوريا وتزعم ايران كذبا وقوفها مع الشعوب المظلومه .. ؟ ( قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي الَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) و اي ظلم اسواء من مناصرة البعثي الظالم وحمايته ومشاركته بجرائمه وموالات الشيوعيين الملحدين والترحيب بهم واقامة علاقات وتعاون وثيق معهم وتسخير ارضيهم لتكون قواعد لهم لقتل الشعوب الاسلاميه المظلومه .. بينما يحاولون افساد الحج باقامة مسيرة البراءه من مشركي قريش واصنامهم الذين لاوجود لهم وكان الاولى أن يقيموا البراءه من الروس الملحدين الموالين لهم و الذين عملوا المستحيل للتعاون معهم ؟ .
8 - زائر في Jun 16 2017
بعد احداث 11 سبتمر تنبهت ايران الى اهمية القاعده لاستغلال حماقتهم وغباءهم لتنفيذ اهدافها الارهابيه دون ان يدينها احد ...... و مع الغزو الامريكي للعراق قبضت ايران على قيادات منهم وتحت الضغوط تم التعاون معهم لتسهيل دخول عناصرهم الى العراق بالتنسيق مع المخابرات السوريه التي قامت عن طريق عناصر سنيه بتسهيلات كبيره لدخولهم الى العراق عبر الحدود السوريه لقتال الجيش الامريكي بالعراق وصرح بوش الارعن عدة مرات اكتشاف دور ايران وسوريا في تسهيل ادخال القاعده الى العراق ودور المخابرات الايرانيه في ذلك عند القبض على عناصر منهم ووجود متفجرات واسلحه ايرانيه بحوزتهم . وهذه المخابرات هي من دبــــرت عملية هروب الاف الدواعش من سجن ابوغريب ( الذين سجنهم الامريكان ) وتسهيل دخولهم للمناطق السنيه في سوريا لاستغلال همجيتهم واندفاعهم وغباءهم وتوزيعهم على المناطق السنيه لتبرير عمليات القتل والتهجير والاباده لافشال تلك (الثوره الملعونه ) واستغلالهم كذريعه لتهجير السنه في العراق وسوريا وابادتهم وتدمير مدنهم ( بدوافع طائفيه بانهم نواصب و احفاد بني اميه ) .من قبل ايران والحكومه النصيريه في سوريا بذريعه القضاء على داعش .. ومشاهد الدمار الفضيع الغير طبيعي للمدن والمناطق السنيه التي دمر 90% منها ... يؤكد أن الامر ابعد من داعش والقضاء على داعش .. لان تواجد الدواعش بالمناطق والمدن السوريه السنيه لايتعدى 10% بينما شاهدنا قيام الجيش السوري المسير من الحكومه الايرانيه بتدمير 90% لهذه المدن بشكل يؤكد ان الاهداف ليست داعش وانما الشعوب السنيه ويؤكد أن هناك مخطط لعملية واسعه للتغيير ديموغرافي وعمليات هولوكوست طائفي في سوريا والعراق واطماع اقتصاديه بمناطق السنه في العراق وسوريا .. و لم يمر على سوريا في تاريخها و لا على اي بلد عربي مثل هذه الاباده والتشريد والتهجير والدمار الهائل لمدنهم بذريعة القضاء على داعش وكأن الشعب السني كله داعش وكل من يخالفهم او يعارضهم يسمونه داعش وارهابي .. ولم يمر على الشعوب العربيه هذا العداء الطائفي الخطير الذي حول شعوبها المتعايشه الى هذا الوضع الشاذ والخطير ؟؟ ...
9 - قال وكونو مع الصادقين .. انتوا خليتم فيهم صادقين ياشبعه ؟ في Jul 05 2017
وكونو مع الصادقين ... جميل لكن اين هم هؤلاء الصادقين وأين قرانهم (الثقل الاكبر) وأين رواياتهم الصحيحه لنكون معهم ......... كيف نكون معهم وهم غير موجودين وقرانهم غير موجود ورواياتهم الصحيحه غير موجوده ؟ فمن هم الذين نكون معهم ؟ لانه يستحيل ان يصلكم مذهبهم (الثقل الاصغر) ولايصلكم قرانهم (الثقل الاكبر) لانهم متلازمان ولن يفــــــــــــترقا كما قال النبي محمد في غدير خم حتى يردا عليه الحوض ؟ وعندما يحاجونكم بالاف الروايات في كتبكم تتبرأون منها و تقولون نحن ليس عندنا كتاب صحيح عن اهل البيت ... نحن ليس عندنا كتاب صحيــــــــــــــح الا هذا الكتاب ثم ترفعون القران الذي وصلنا عن طريق عثمان الاموي واضرابه (وليس القران الذي وصلكم عن طريق أهل البيت) ؟؟ وضربتم بمئات الروايات عن ائمتكم وعلماءكم عرض الحائط وخالفتم حديث الثقلين وضيعتم قران أهل البيت (الثقل الاكبر) الذين أخذوه عن طريق (باب مدينة العلم والقران الناطق ومن عنده علم الكتاب ) واخذتم بالقران الذي وصلنا عن طريق عثمان الاموي واضرابه الذي حذركم منه اهل البيت واكدوا تحريفه ونقصانه؟ فهل اهل البيت ضيعوا قرانهم الذي ورثوه عن (باب مدينة العلم ) مع تأويله الذي قاتل الناس عليه والذي يتناقلونه اماما بعد امام والذين لن يفـــــــــــــترقا عنه حتى يردا على محمد حوضه يوم القيامه ؟ فاذا لم يصلكم قران أهل البيت فطبيعي ان لايصلكم مذهبهم الصحيح لان النبي محمد في غدير خــــــم أكــــد انهما ( لـــن يفـــــــــــــــــترقا ) حتى يردا عليه الحـــــــــــوض فكيف وصلكم مذهب اهل البيت (الثقل الاصعر) ولم يصلكم قران أهل البيت ( الثقل الاكبر)
اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية