قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-10-14 04:57:58

القسامي وتجاوز الواقع الانقسامي



الخبر:

وقعت حركتا فتح وحماس اتفاق المصالحة الفلسطينية رسمياً، واتفقت الحركتان على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل على كافة التراب الفلسطيني، في قطاع غزة ورام الله، بموعد أقصاه 1 ديسمبر من العام الجاري.
 
تعليق لجينيات:
لايخفى على كل متابع أن الخلافات بين حركتي حماس وفتح لم تتلاشى بين يوم وليلية, وأن لكل منهما طريق مغاير تماما للطريق الذي يسلكه الطرف الآخر.
 
بيد أنها الواقعية السياسية التي فرضت على كلا الطرفين الدخول في مفاوضات لانهاء الانقسام وتمكين سلطة رام الله من العمل في قطاع غزة والضفة في إطار حكومة واحدة.
 
يحسب لحركة حماس أنها تخلت, بصورة ما, عن سلطتها على قطاع غزة لحكومة رام الله, وأعلت بذلك المصلحة العامة للقضية الفلسطينية على حقوقها السياسية والانتخابية.
 
ويحسب لحركة حماس أنها تعالت على مرارات الماضي المؤلم الذي كانت فيه غرضا تتلقى الاتهامات والضربات الموجعة, بل والقاتلة, من أصدقاء القضية وأشقاء العروبة بدم بارد.
 
 ويحسب لحركة حماس أنها تمسكت ومازالت تتمسك بسلاح المقاومة ولم تمضى في طريق التنازلات حتى أخره كما صنع غيرها, فباتوا لقمة سائغة تتلاعب بهم أوهام السلام مع العدو الصهيوني.
 
 ويبقى على حركة فتح أن تمضى قدما في طريق المصالحة الفلسطينية حتى آخره, لا أن تتخذه قنطرة للمرور إلى السيطرة على قطاع غزة, ثم تتنكر لأبجديات  الاتفاق وشروطه.
 
وعلى حركة فتح أن توقن بأن سلاح المقاومة هو سلاح القضية الفلسطينية, وليس سلاح حماس فقط, وأنه الورقة الرابحة في مواجهة الاحتلال, وبدونه لن تكون هناك قضية تدافع عنها من الأساس. 
 
وعلى حركة فتح أن تخاصم الواقع الانقسامي المرير وتمضي لتكون حكومة لكل الشعب الفلسطيني وليس فقط فئة أوطائفة منه, وأن تعلم أنه بتمكينها من قطاع غزة أمام تحدي تاريخي جديد..فلتحسن صنعا.    
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية