قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2018-03-20 10:08:38

تقسيم كارثي ولكنه هادئ!!



الخبر:

اعتبر المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أن سوريا تتجه نحو "تقسيم كارثي"، مرجحا عودة تنظيم "الدولة الاسلامية" إليها، إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سلمية شاملة.
 
تعليق لجينيات:
"الحقيقة تكمن في أن التقسيم الهادئ لسوريا والذي مرت عليه فترة زمنية طويلة وما نراه في الوقت الراهن من فقدان السيطرة على مناطق مختلفة في سوريا، سيكون له تأثير كارثي ليس فقط على سوريا بل والمنطقة بأسرها"، هكذا توقع دي ميستورا في كلمة ألقاها في معهد للدراسات العليا في جنيف، مؤكدا أن التسوية الشاملة للأزمة السورية لن تنجح دون مشاركة المستبعدين وخاصة الأغلبية السنية.
 
ما قاله دي ميستورا هو عين الحقيقة، ويبدو أنه يريد أن يغسل يديه من الطبخة القذرة في المطبخ السوري، فقد كان أحد الطباخين الذي مارسوا مهمتهم على مدار السنوات السابقة، بمعاونة من بقية القوى المتداخلة في سوريا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا،وإيران، وميليشياتها الطائفية.
 
إن معاول الهدم في بنيان الدولة السورية بدأت مع الطلقة الأولى التي أطلقها بشار الأسد على شعبه الذي خرج مطالبا بالحرية، فقوبل بقمع وحشي، وراح يدق معاول الفرقه والتقسيم والطائفية فاستمال طائفته على غالبية الشعب السني، من اجل الحفاظ على ملكه المتهاوي الذي يات يوم على جماجم ورفات العلويين وأهل السنة معا.
 
ثم كانت الهدم أشد، والصدمة أكبر، والتقسيم أقرب حينما فتح بلاده واستغاث يالروس والإيرانيين حينما قارب الشعب على الانتصار، وأصر هو على عدم الرحيل، فدخل كل طرف من هؤلاء بأجندته الخاصة، ومآربه الخبيثة، التي جعلت التقسيم واقعا وشاخصا لمن يتابع المشهد السوري عن قرب.
 
هذا المشهد برمته لم يكن ليمر من تحت أنف المبعوث الأممي دي ميستورا، فقد كان شاهدا ومدبرا وطباخا للسم الذي باتت تتجرعه سوريا كل يوم، ولن يبرئه التاريخ، ولن تغسل هذه التصريحات المحذرة يده من دماء السوريين ومستقبل بلادهم المظلم.     
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية