قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
أبو لـُجين إبراهيم

بيوت الخبرة وبيت الوزير!
رافع علي الشهري

ذكرياتُ حاجّ
أبو لجين إبراهيم

العلمانية.. لماذا (لا)؟!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-11-18 05:52:44

جسدي تحت سياط الألم!



الخبر:

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، قوات ميانمار، بارتكاب جرائم اغتصاب واسعة النطاق، كجزء من حملة تطهير عرقي ضد الروهنغيا.
 
تعليق لجينيات:
منذ 25 أغسطس الماضى، يرتكب جيش ميانمار وميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، فى إقليم أراكان.
 
 وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهينجا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة.
 
وكان الاغتصاب سمة بارزة ومدمرة فى حملة التطهير العرقى التى قام بها الجيش البورمى ضد الروهينجا، وخلفت عددا لا يحصى من النساء والفتيات اللواتى تعرضن للضرر الوحشى والصدمات النفسية.
 
ففي تقرير مكون من37 صفحة،صدر عن المنظمة الحقوقية تحت عنوان “جسدي كله تحت سياط الألم:العنف الجنسي ضد نساء وفتيات الروهنغيا", اتهمت منظمة ”هيومن رايتس ووتش” ،قوات ميانمار،بارتكاب جرائم اغتصاب واسعة النطاق،كجزء من حملة تطهير عرقي ضد الروهنغيا.
 
ووثقت المنظمة فى تقريرها، جرائم عنف جنسى واغتصاب جماعى، واستعمال القسوة والإهانة من قبل أفراد الجيش وقوات الأمن فى ميانمار بحق نساء وفتيات الروهينجا.
 
وضم التقرير شهادات حية من سيدات وفتيات شهدن قتل أطفالهن الصغار، وأزواجهن، وأولياء أمورهن قبل أن يتمكن من الهرب إلى الجارة بنجلاديش.
 
ومن بين ما سجله التقرير، شهادة فتاة من الروهينجا تدعي هالة ، 15 عامًا، من قرية "هاتي بارا" في بلدة "مونغداو".
 
وقالت هالة: "جردني الجنود من ملابسي ثم أخرجوني عارية من المنزل وجروني إلى شجرة مجاورة حيث تناوب 10 رجال علي اغتصابي".
 
وفي ست حالات "اغتصاب جماعي"، قالت الناجيات إن الجنود "قاموا بتقسيم النساء والفتيات إلى مجموعتين ثم اغتصابهن بشكل جماعي"، كما ورد بالتقرير.
 
فأين منظمات حقوق المرأة, التي ما برحت تصدع الرؤؤس بقضايا تافهه وساذجة, في حين أنها تغض الطرف تماما عن هذه الجرائم المروعة في حق المسلمات اللاتي يتعرضن للاغتصاب والقتل والتهجير, دون أن تحرك ساكنا!
 
وأين الغرب المتحضر! الذي يدعي أنه الرائد والمقدم والقدوة والمثال في قضايا حقوق الإنسان من هذه الجرائم المروعة في حق نساء بروما, أم أنه لايعتبرهن من جنس بنى الإنسان لأنهن مسلمات طاهرات عفيفات؟!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية