قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-09-13 08:48:43

خطر جماعات العنف والتكفير



الخبر:

أحبطت أجهزة رئاسة أمن الدولة مخططا يستهدف مقرَّيْن تابعَيْن لوزارة الدفاع بالرياض بعملية انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة بمخطط إرهابي لتنظيم "داعش الإرهابي".
 
تعليق لجينات:
التساؤل الجاد الذي يطرح نفسه من ثنايا هذا الكشف: كيف ننقذ شبابنا من تلك المهالك، ونجعلهم ذخرًا لدينهم ووطنهم؟!
 
فنحن نجد محاولات جادة تبذل بصدد التحذير من خطر جماعات العنف، وبيان انحراف تلك التيارات, وهي محاولات لاشك تؤتي ثمارها, ولو بعد حين.
 
وحبذا لو تضافر مع تلك المحاولات, جهد في صد موجات الفكر التكفيري التي تستهدف شبابنا، والتي تقوم بها وسائل الإعلام الحديثة، ومن خلال بعض المفتونين من كتاب وصحافيين وغيرهم, الذين هم بمثابة جسر يقوم بنقل تلك الثقافات الخبيثة إلى الداخلي العربي والإسلامي, ومن ثم نجد رد الفعل المتمثل في التشدد والتطرف لدى بعض الشباب والتي تقوده في النهاية إلى أحضان التطرف, حيث تتلاعب بها عصابات الإرهاب كيفما شاءت.
  
كما أننا بحاجة إلى توفير المناخ التربوي المناسب الذي هو العنصر الرئيس في منع الشباب من الانخراط في صفوف تلك الجماعات المسلحة ذات الأيدلوجية التكفيرية العنيفة, حيث توفر لهم المناخ الصحي والعلم النافع على يد ثلة من العلماء الربانيين الذي يأخذون بحجز هؤلاء الشباب من أن يقعوا في النار, ومن ثم تحول وجهتهم من أشقياء واعداء لبلدهم ووطنهم إلى  مدافعين وحامين عنها وعن أهلها.
 
إن تلك المحاضن تحتاج إلى دعم قوي من الجهات الرسمية للدولة؛ كي تؤدي دورها بصورة جادة ومثمرة, من خلال رعايتها، وتوفير المناخ المناسب لها للنجاح في استغلال طاقات الشباب، فيما يعود بالنفع عليهم شخصياً، وعلى دينهم وأوطانهم.
 
إن هذه الحركات المسلحة, ليست سوى محارق للشباب, وكأني بها نيران تشتعل, بفعل فاعل, لم يعد مجهول الهوية, وتلتف حولها الفراشات, وتقع فيها واحدة تلو الأخرى, وهي لم تعد تسمع, وليست راغبة في أن تسمع النداءات والأصوات التي تحذرها من مغبة الوقوع في تلك المهالك غير المحسوبة, التي شوهت صورة الاسلام.
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية