قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
أبو لـُجين إبراهيم

بيوت الخبرة وبيت الوزير!
رافع علي الشهري

ذكرياتُ حاجّ
أبو لجين إبراهيم

العلمانية.. لماذا (لا)؟!
محمد الأمين مقراوي الوغليسي

الكتابات المسمومة وتخريب العقل المسلم
أبو لـُجين إبراهيم

إلا الحج!
محمد علي الشيخي

لاللحزبية..لاللتصنيف.
أبو لـُجين إبراهيم

فتاة التنورة!
د. سلمان بن فهد العودة

الأقصى في خَطَر
أبو لجين إبراهيم

الهروب ناحية المستقبل!
محمد علي الشيخي

خطر الفتن
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي

دور الوقف في تلبية حاجات المجتمع
محمد بن سعد العوشن

أعياد الأمة المرحومة
أبو لجين إبراهيم

العيد.. نحو فهم جديد
د. عمر بن عبد الله المقبل

ثمان خطوات للاستعداد لرمضان
عمر بن عبد المجيد البيانوني

خواطر في الإنصاف وإدارة الخلاف
عمر عبدالوهاب العيسى

أزمة مكر لا أزمة فكر..!
د. تركي بن خالد الظفيري

الثقافة ليست ادعاء
عبد الحكيم الظافر

كوني سلعة!
علي التمني

هل أمست يتيمة!!
أ.د. ناصر بن سليمان العمر

مقصرون تجاه القرآن.. كيف نعود إليه؟
المقالات >> صورة وتعليق
2017-09-16 12:00:10

زواج التونسية واللعبة السياسية



الخبر:

تباينت ردود الفعل في المجتمع التونسي بخصوص منح المرأة المسلمة الحق باختيار الزوج بغض النظر عن دينه؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض هذه الخطوة "انتصارا حقيقيا للنساء" في تونس، رأى فيها آخرون "مجرد قانون برجوازي" لا يهم كافة نساء تونس.
 
تعليق لجينيات:
حظرت وزارة العدل التونسية "المنشور 1973" الذي كان يمنع زواج التونسيات المسلمات بغير المسلمين, وذلك بعد نحو شهر من دعوة الرئيس الباجي قائد السبسي إلى إجراء مراجعات قانونية تمنح المرأة ما وصفه بمزيد من الحقوق والحريات.
 
ففي خطاب تزامن مع ما يسمى العيد الوطني للمرأة التونسية في 13 أغسطس دعا قائد السبسي للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة, إلى جانب السماح للتونسيات المسلمات بالزواج بغير المسلمين, وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة على مستوى العالم الإسلامي والمؤسسات الدينية.
 
وهذه الخطوة، لمن يتابع الداخل التونسي, ليست أولوية للمرأة التونسية, والا المجتمع التونسي الذي يعاني من فجوة بين عامة التونسيين وبين نخبة المجتمع المدني، وفرق بين أولويات مناطق مهمشة تعاني من الفقر وشح الإمكانيات من جهة، وبين المناطق الساحلية والعاصمة تونس من جهة أخرى.
 
فكم من امراة تونسية يعينها أمر الزواج من غير المسلم, وهو الأمر المرفوض مجتمعيا, ومحرم شرعا, في مجتمع ما زال الدين يشكل له أهمية ضخمة تفوق ما عداها من الأمور الحياتية والمعيشية؟! 
 
ومن هنا يبدو لنا أن هذه اللغط جاء للتغطية على قرارات سياسية كاذبة خاطئة , فتوقيت الإعلان يدخل ضمن "اللعبة السياسية"، لتزامنه مع إقرار "قانون المصالحة" الذي يعفي المتورطين من حقبة الرئيس السابق زين العابدين بن علي من قضايا الفساد من الملاحقة.
 
كما جاء هذا القرار فيما يبدو في محاولة لكسب رضا المنظمات النسوية الدولية ذات الذراع والنفوذ السياسي القوى في الإطار العالمي, في محاولة من نظام قائد السبسي لغسل تحالفه السابق مع حزب النهضة بميوله الإسلامية,وهو الذي أعلنه السبسي بوضوح قبل أيام.

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية