قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-11-04 05:41:47

صنيعة الغرب!



الخبر:

أعلنت واشنطن الجمعة أنها شنت غارتين في الصومال ضد تنظيم داعش ما أسفر عن مقتل أشخاص عدة، وهي المرة الأولى التي تستهدف فيها المتطرفين في هذا البلد حيث تنشط حركة الشباب الموالية للقاعدة.
 
تعليق لجينيات:
ما زالت هذه الجماعات المنحرفة تشكل قنطرة العبور للقوى الغربية لاستهداف بلاد العرب والمسلمين واستباحة ديارهم وأموالهم بدعوى مكافحة الإرهاب, ومواجهة المتطرفين الذين تقول أنهم يشكلون خطرا داهما على أمنها وأمن رعاياها سواء في الغرب أو خارجه.
 
ونحن على يقين أن الغرب هو أحد الأركان الضالعة في صناعة هذه الجماعات لأسباب متعددة وأغراض مختلفة, لكنها تصب في النهاية في مصلحة الغرب المسيحي, وضد مصلحة أبناء العالم العربي والإسلامي, والتاريخ خير شاهد على ما نقول. 
 
وحسنا تصنع هذه الجماعات حينما تقدم لنا جردة حساب عن أهدافها وغاياتها, وما حققته في مصلحة العرب والمسلمين, والنتائج المترتبة على أعمالها المتهورة الخارجة عن الحدود الشرعية التى أقرها العلماء الأفذاذ على مصر العصور الإسلامية. 
 
إنها تشن بين الحين والآخر هجمات يسقط جراءها القتلى الغربيين, فيتحمل الإسلام هذه الضريبة الباهظة, كما يتحملها وينوء بحملها الثقيل مسلمي الغرب الذين هم بين سنديان أعمال هذه الجماعات المتطرفية ومطرقة الجماعات والقوى الغربية المتأمرة المصابة بلوثة الاسلاموفبيا.
 
وتراها في أكثر الأحيان تشن هجماتها الانتحارية في بلاد العرب والمسلمين, فيكون الضحية مسلما, وهي تدعي الدفاع عن المسلمين...ويشوه صورة الإسلام, وهي تدعي أنها بأفعالها هذه الإجرامية تدافع عن الإسلام وترفع رايته وتعلي قيمته!
 
 ونحن إذ نقول هذه الحقائق لانبرر للغرب جرائمه, فهو لايعدم وسيلة للتدخل في شئون العرب والمسلمين, بدافع عنصري وطائفي, ولكن لماذا نعطيه المبرر ونمهد له الطريق لاستباحة ديارنا؟!  

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية