قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> ملفات وتقارير
2015-02-16 14:57:46

كرامة المعلم السعودي



الخبر:

تَعَرّض معلم بإحدى المدارس الإبتدائية بمحافظة وادي الدواسر، صباح الأحد الماضي، للطعن وتمزيق الملابس، بعد أن اقتحم مجموعة من الأشخاص مدرسته، وقام أحدهم بطعنه بآلة حادة في يده اليسرى نُقِلَ على إثرها للمستشفى.
 
تعليق لجينيات:
ليست هذه الحادثة هي الأولى, ونظنها لن تكون الأخيرة, حيث توالت علينا بصورة تكاد تكون شبه يومية حوادث دامية يكون أبطالها مجموعة من الطلاب أو أقارب لهم أو أصدقاء أو مأجورين يعتدون على المعلمين سواء في المدارس أو الطرقات أو في بيوت المعلمين أنفسهم.
 
إن هذه الجريمة جناية كبرى على المعلم الذي إن اعتدي عليه, يكون من المستحيل من الناحية النفسية والذهنية والعلمية أن يقف مرة أخرى أمام الطلاب ليعلم ويؤدب, وهو الذي امتهنت كرامته على يد هؤلاء الطلاب, الأمر الذي قد يثير ضغينة وحقدا متراكما بين الطرفين, لايخفى على أحد ما يمكن أن يسببه من فساد مروع في العملية التعليمية برمتها.
 
 وهي جريمة وجناية كبرى في حق الوطن, الذي يتحمل مسئوليته وأمانته من كان يقف يوما طالبا ومتعلما, فكيف نأمن على مستقبل وطن يقوم على تخريج قياداته وكوادره, معلم منكسر القلب, مرتعش اليد, منهزم النفس, من جراء ما يقع عليه من اعتداءات لايستطيع لها دفعا.
 
إن من وراء هذه الحوادث أسر فقدت قدرتها على التربية والسيطرة على الأبناء, الذين لم يجدوا رادعا من نفس كريمة أو آداب تربوية جليلة تحول بينهم  وبين هذه الجريمة النكراء, فتمادوا فيها في غيابة الرقابة الأسرية, وفي غياب الرعاية والتربية المنزلية.
 
ومن وراء هذه الحوادث منظومة تعليمية مرتعشة تركز على ملئ أدمغة الطلاب بالمعلومات وفقط ليجتازوا بها الامتحانات ويحصلوا بها على الشهادات, دون أن تتوافق هذه المنظومة التعليمية مع أفق تربوي محدد المعالم والخطوات, يعوض غياب مفهوم التربية من بيوتنا ومنازلنا.
 
إننا بحاجة إلى علاج فعال وحاسم للتصدي لتلك الظاهرة المرضية التى تتفشى وتتزايد يوما بعد يوم, دون عقاب يردع هؤلاء الطلاب, ودون التفات من الوزارة التي من المفترض أن يكون المعلم هو محور سياستها, وهي للأسف لاتستطيع أن تحفظ له كرامته, فأنّى له بالعطاء! 

عدد التعليقات: 1
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



1 - TNT في Feb 10 2015
وداوها بالتي هي كانت الداء > نفسهم الطلاب الاشقياء عندهم مقطع لمدرس ولد حاره جلدهم جلد من نفس معدنهم نقول ربي هداه ويظلمون بهذه المقاطع من استجبار المدرس فيهم > بيت القصيد تحتاج كل مدرسه مثل هذا المدرس اثنين
اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية