قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> الواقع المعاصر
2018-03-10 05:24:34

ماذا عن المرأة السورية في يومها العالمي ؟!



لجينيات -مرّ اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/آذار من كل عام للمرة السابعة على نساء وفتيات سورية دون أن تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية أو هيئات الأمم المتحدة أو الدول المهيمنة عليها لإيقاف الانتهاكات الفظيعة والجرائم اللاإنسانية المروعة التي يرتكبها النظام النصيري بحقهن سواء بقتلهن ببراميله المتفجرة وسلاحه الكيماوي أو بتعذيبهن واغتصابهن في سجونه وزنازينه .

كان ديدن الغرب ومنظماته وآلته الإعلامية منذ ابتداع هذا اليوم المزعوم العمل على استخدامه في محاولة تغريب المرأة المسلمة والتشويش على حجابها والتزامها بأوامر دينها الحنيف , والتركيز على كل ما من شأنه إخراجها من بيتها ومزاحمتها الرجال في كل ميدان...باسم المساواة والحرية والدفاع عن حقوقها المشروعة !!!
وفي الوقت الذي كانت أصوات تلك المنظمات والهيئات ترتفع عاليا بمناسبة وبغير مناسبة من أجل المطالبة بــ حق المرأة في قيادة السيارة وحقها في العمل خارج المنزل و.... لا يكاد المتابع يسمع لها منذ سنوات صوتا لإيقاف المجازر المرتكبة بحقها في سورية على يد طاغية الشام وزبانية الأرض من مرتزقة روسيا وإيران .
تتوالى التقارير الموثقة منذ سنوات عن الجرائم والانتهاكات الفظيعة المروعة التي يرتكبها مرتزقة الطاغية في السجون والأقبية والزنازين بحق حرائر الشام دون أن تسمع لتلك المنظمات صوتا فضلا عن أن ترى لهم حركة أو تجد لهم أثرا على أرض الواقع .
آخر تقرير صدر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان "غير حكومية" أمس الخميس الذي يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة جاء فيه : إن 7 آلاف و699 امرأة تعرضن للاغتصاب داخل سجون طاغية الشام .
وتشير الشبكة إلى أن أكثر من 864 امرأة تقبع حاليا في سجون النظام النصيري بينهن 432 قاصرا، إلا أنها تعتقد أن أعداد المعتقلات ومن تعرضن للاغتصاب في سجون النظام تفوق الرقم المذكور وذلك لأن الكثير من النساء تم اعتقالهن دون تسجيل أو لعدم تصريح ممن تعرضن للاغتصاب.
إحدى المعتقلات التي تم اعتقالها بسبب تقديمها للمساعدت الإنسانية تقول : تعرضت للتعذيب لمدة 50 يوما بعد الاعتقال كسرت خلالها أسناني وبعض عظامي، قبل أن يتم نقلي من حلب إلى دمشق، لأشاهد هناك أمام عيني موت العديد من الشبان والنساء أثناء التعذيب .
وتضيف : "ما يتعرض له الرجال والنساء في سجون الأسد لا يمكن وصفه بالكلمات (..) على مدار 3 أشهر في سجن عدرا المركزي (شمال شرق دمشق) كنا نتعرض للتعذيب في كل فرصة بخلاف الشتائم التي كان وقعها على أنفسنا أكثر من وقع الضرب" .
وتكمل روايتها بالقول : "تعرضنا لكافة أنواع التعذيب والتحقير والاغتصاب. كان الموت خيار أفضل من الاعتقال"..... "قاموا في إحدى المرات باعتقال امرأة وزوجها وشقيقها وقاموا بنزع ملابس المرأة عنها أمام زوجها وشقيقها واغتصبوها، وكذلك قاموا بضرب امرأة حملت نتيجة اغتصابهم حتى أسقطت الجنين".
ولا يقتصر الأمر على التعذيب والاغتصاب والشتائم؛ فبحسب المعتقلة السورية، كان جنود نظام الطاغية "يضعون الحشرات في طعام المعتقلين ويخلطون الماء بفضلات الإنسان، ويمنعوهم من الصلاة، ومن اقتناء أي من أدوات النظافة".
رغم كل التقارير والوثائق التي تثبت إجرام النظام النصيري بحق المرأة السورية في زنازينه وسجونه والتي يصبح فيها "الموت" أفضل خياراتها....لم تتخذ منظمات حقوق المرأة خطوات فعلية إزاء هذه الفظائع , بل ولم تكن هناك حملات إعلامية منظمة ومركزة كتلك التي كانت تقوم بها من أجل تغريب المرأة المسلمة !!!
قد تكون "قافلة الضمير" التي باتت أكثر من 10 آلاف امرأة متطوعة من تركيا و55 بلدا آخر هي واحدة من الأصوات القليلة التي صدحت للفت انتباه العالم إلى ما تعانيه المرأة السورية في سجون طاغية الشام .
القافلة المكونة من 200 حافلة وصلت أمس الخميس إلى ولاية هطاي الحدودية مع سوريا في محطتها الأخيرة تزامنا مع يوم المرأة العالمي بهدف إيصال صرخات النساء السوريات المعتقلات لدى النظام إلى العالم بأسره .
إحدى منظمات القافلة ونائبة رئيس حركة العدالة وحقوق الإنسان التركية "غولدن سونماز" بيّنت أن قرابة 450 منظمة مدنية ، ونسوة من العديد من البلدان دعمت القافلة قائلة : أكثر من 10 آلاف امرأة جئن إلى هنا وإن شاء الله سيكون إصرارنا وعزمنا سببًا في حرية إخواننا السوريين، ولن نستسلم، وسنواصل حركتنا إلى حين خروج أخر سوري من إخواننا من سجون النظام" منوهة إلى عدم وجود أي مبادرات من الأمم المتحدة أو أي منبر دولي أو......من أجل النساء المعتقلات رغم أن كافة النصوص الدولية تتحدث عن حماية النساء والأطفال !!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية