قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-11-25 05:23:46

مذبحة الساجدين



الخبر:

استهدفت مجموعة إرهابية أمس الجمعة، مواطنين مدنيين بمحيط مسجد الروضة بالعريش في محافظة شمال سيناء، ما أسفر عنه سقوط 235 شهيدًا، و109 مصابًا، حتى الآن وذلك بحسب آخر تصريح صدر من مكتب النائب العام.
 
تعليق لجينيات:
لايوجد على الإطلاق ما يبرر الهجوم على المصلين في أحد مساجد مصر,  لاسيما وهم عزل, وفي أشرف بقاع الأرض, في بيت من بيوت الله عز وجل, وفي أفضل اللحظات,وهي لحظة الصلة بالله.
 
فبأي مبرر, وتحت أية مزاعم تزهق أنفس أكثر من مائتي مصلي دفعة واحدة, وهم يستمعون إلى خطبة الجمعة, حيث يفترض أن يكون الناس حينها في أمان وفي حمى الرحمن.
 
وتحت أي مسمى يستهدف المسجد ويروع أهله, بهذه الطريقة الوحشية الدنيئة, وقد توعد الله عزوجل من سعى في خراب المساجد ومنع اسمه أن يذكر فيها, ووصفه بالظلم.  
 
إن أي خلاف سياسي لايزرع أرضية لمثل هذا الإجرام, وليس هناك أي ذنب للمصلين العزل أن يلقوا هذا المصير على يد الإرهاب الأسود, وهم ربما أبعد ما يكونون عن أي خلاف سياسي.
 
إن هذه الجريمة متعدة الأركان تسئ إلى الإسلام أبلغ إساءة, إذ أن المتهمون فيها وأصابع الاتهام تشير إلى عصابات دموية تدعي الإسلام, والمستهدفون منها هم أيضا من أبناء الإسلام!
 
فأي إساءة وأي جرم ارتكبه هؤلاء في حق دينهم, وهو الذي يتهم ليل نهار بأنه دين الوحشية والإرهاب بفعل ممارستهم الدموية, في حق كل فئات المجتمع, وفي مقدمتهم المصلين في المساجد!
 
إن فعل كهذا العمل المجرم الآثم  ربما يحتاج إلى عشرات السنين كي نمحو آثاره من الذاكرة العلمية,ولن نستطيع,وربما يحتاج إلى آلاف المقالات والنشرات لاثبات محبة الاسلام للسلام,وأنه براء من هذه الأفعال ولن يصدقنا أحد!
 

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية