قضايا وأحداث ساخنة

مصدر أمني: انتحاري كنيسة القاهرة ينتمي لـ"داعش"

لجينيات - قال مصدر أمني مصري، اليوم الاثنين، إن الانتحاري،

يونيسيف: 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في اليمن

لجينيات - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،

ارتفاع ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 شهيدا

لجينيات - أعلن وزير الصحة التركي رجب أقداغ ، ارتفاع عدد

محمد بن سعد العوشن

تسونامي والذنوب!
أبرار بنت فهد القاسم

أفئدة طَّيْرٍ متوكلة
امير سعيد

شهيد الحجاب
الهيثم زعفان

تربويات المحن
أبو لجين إبراهيم

التيه الحضاري!
أبو لجين إبراهيم

العلمانية ..4 وقفات فاصلة
أبو لـُجين إبراهيم

وصفة بسيطة للغاية!!
خباب بن مروان الحمد

أباطيل في عاشوراء!
رافع علي الشهري

وطني دُرّةُ الدّنيا
محمد بن سعد العوشن

حين يدفع الحراك للهلاك
علي بطيح العمري

حتى لا يستباح الحرم!
المقالات >> صورة وتعليق
2017-08-13 07:46:22

هوية العداء للإسلام



الخبر:

نشرت صحيفة الصنداي تايمز تقريرا يحذر من خطط لاستهداف المسلمين على أيدي متطرفي جماعات النازيين الجدد.
 
تعليق لجينيات:
تزايدت تهديدات اليمين المتطرف في السنوات الأخيرة، منذ مقتل النائبة العمالية جو كوكس على يد النازي الجديد توماس مير في برستول بويست يوركشير.
 
ويضيف تقرير الصحيفة أن النازيين الجدد الذين حُقق معهم كانوا "يخططون تمهيديا لعملياتهم عبر التعرف على المؤسسات وممثلي الجاليات المحلية الإسلامية.
 
ويشدد التقرير على أن هؤلاء مختلفون عن أولئك الذين يقومون باعتداءات مدفوعة بكراهية المسلمين ردا على الهجمات الإرهابية التي ينفذها مسلحون إسلاميون.
 
ويعضد هذه التهديدات الصعود السياسي لبعض النخب المعادية المعادية للإسلام، حيث سُمح للسياسية آن ماري ووترز، بالمنافسة على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة "يوكيب" في بريطانيا, 
 
وماري ووترز ناشطة سابقة في حزب العمال ومؤسسة جماعة الضغط "شريعة ووتش"، قد وصفت الإسلام في وقت سابق بأنه "شر".
 
وتعتقد ووترز أن دعوتها المعادية للإسلام، من بينها اقتراح لحظر البرقع، وإغلاق جميع المحاكم الشرعية وفرض تجميد مؤقت على الهجرة، ستمس وترا حساسا لدى كثير من الناخبين.
 
إن الأزمة التي يعانيها الغرب والناجمة عن شعوره بفقدان الهوية يحاول أن يعوضها بهوية العداء للإسلام والمسلمين, باعتبار أن هذه الهوية العدائية تكفل له قدر من التماسك يقيه من الذوبان,وفي ذات الوقت يواجه ما يراه يهدد بنيانه من الأساس.
 
 ويخطأ من يتوهم أن هذا العداء هو مجرد شعور ثلة من اليمنيين والمتطرفين في الغرب, فالحق الذي لامرية فيه أنه شعور عام وتوجه لدى النخبة السياسية أكثر منه حالة شعورية عند مجموعة من الشباب الذي أًُشرب حب العداء للإسلام والمسلمين.
 
إن الغرب , وإن كان يرفع شعار العلمانية في مناحي الحياة, إلا أن الإسلام كدين يؤرقه للغاية,وبقض مضاجعه, لسلاسه انتشاره وتمدده, وزيادة رقعه تأثيره, ومن ثم تراه ينسى علمانيته تلك, ويرتدي لبوس فرسان الصليب  في مواجهة ما يراه تهديدا حقيقا ووجوديا.
 
فالمعركة عقدية دينية, وليست مجرد شعارات أومخاوف أو موجات تطرف يمينية.

عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية